فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461744 من 466147

(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ) ، ولا يعرف أَنواعهم وأَصنافهم إِلاَّ الله ومن أَطلعه الله على ذلك من عباده.

وأَكثر الفلاسفة ينكرون الجن، ونفي وجودهم كفر صريح؛ لأَنه الله قد ذكرهم في القرآن الكريم في أَكثر من موضع، ومنه ما هو مذكور في هذه السورة الكريمة.

وجهور أرباب الملل معترفون بوجودهم كالمسلمين، وإِن اختلفوا في حقيقتهم ويسمونهم بالأرواح السفلية.

3 -الشياطين:

ذهب قوم إِلى أَنهم ولد إِبليس - عليه اللعنة - ولا يموتون إلَّا مع أَبيهم، فهم على هذا القول جنس مستقل، أَشرار بجبلتهم وطبعهم.

وذهب آخرون إِلى أَن الشياطين هم الأَشرار والمرَدة من الجن، ويطلق اسم الشيطان على الشرير المتمرد من الإِنس أَيضًا، وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} ولكل وجهة. والله أَعلم.

(بسم الله الرحمن الرحيم)

{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِبًا (5) }

المفردات:

(أُوحِيَ) : الوحي: بمعنى الإِيحاء لغة: الإِعلام بالشيء على وجه الخفاء والسرعة، ومعناه في الشرع: إِعلام الله لأَنبيائه ما يريد إِبلاغه إِليهم من الشرائع والأَخبار بطريق خفي، ويكون بطريق الإِلقاءِ في القلب دفعة أَو بالكلام من وراءِ حجاب بحيث يسمع النبيُّ كلَامَ الله ولا يراه، أَو بإِرسال الملك إِلى رسول وهو المراد هنا.

(نَفَرٌ) : جماعة ما بين الثلاثة إِلى العشرة.

(عَجَبًا) : بديعًا مباينًا لسائر الكتب في حسن نظمه وصحة معانيه.

(الرُّشْدِ) : الصواب، وقيل: التوحيد والإِيمان.

(جَدُّ رَبِّنَا) : عظمته وجلاله، أَو ملكة وسلطانه، أَو غناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت