والرابع: ليعلم الله عز وجل ذلك موجوداً ظاهراً يجب به الثواب، فهو كقوله تعالى: {ولمَّا يعلمِ الله الذين جاهدوا منكم} [آل عمران: 142] قاله ابن قتيبة.
والخامس: ليعلم النبيُّ أن الرسل قد أتته، ولم تصل إلى غيره، ذكره الزجاج.
وقرأ رويس عن يعقوب {ليُعْلَم} بضم الياء على ما لم يسم فاعله.
وقال ابن قتيبة: ويُقرأ {لتَعْلَم} بالتاء، يريد: لتعلم الجن أن الرسل قد بلَّغت عن إلههم بما رَجَوْا من استراق السمع {وأحاط بما لديهم} أي: علم الله ما عند الرسل {وأحصى كل شيء عدداً} فلم يفته شيء حتى الذَّرّ والخردل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 376 - 386}