ثم تتم سماتهم بقوله: (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة) فنلمح من خلال الكلمات سيماهم كاملة , وترتسم لنا من قسماتهم صورة واضحة. صورة ذليلة عانية. . لقد كانوا يخوضون ويلعبون فهم اليوم أذلاء مرهقون. .
(ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون) .
فكانوا يستريبون فيه ويكذبون ويستعجلون!
بهذا يلتئم المطلع والختام , وتتم هذه الحلقة من حلقات العلاج الطويل لقضية البعث والجزاء , وتنتهي هذه الجولة من جولات المعركة الطويلة بين التصور الجاهلي والتصور الإسلامي للحياة. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3695 - 3704}