عن زر قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأميّ صلى الله عليه وسلم إليّ أن لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق) .
قال النووي:"ومعنى هذه الأحاديث: أن من عرف مرتبة الأنصار وما كان منهم فِي نصرة دين الإسلام والسعي فِي إظهاره وإيواء المسلمين وقيامهم فِي مهمات دين الإسلام حق القيام وحبهم النبي صلى الله عليه وسلم وحبه إياهم وبذلهم أموالهم وأنفسهم بين يديه وقتالهم ومعاداتهم سائر الناس إيثارا للإسلام، وعرف من على بن أبي طالب رضي الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبّ النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه من نصرة الإسلام وسوابقه فيه ثم أحبّ الأنصارَ وعليًّ لهذا كان ذلك من دلائل صحة إيمانه وصدقه فِي إسلامه؛ لسروره بظهور الإسلام والقيام بما يرضى الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أبغضهم كان بضدّ ذلك واستُدلّ به على نفاقه وفساد سريرته. والله أعلم".
7 -حب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وحبّ بني هاشم:
قال ابن تيمية:"قال بعض السلف: حبّ أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق، وحبّ بنى هاشم إيمان، وبغضهم نفاق".
8 -الاتصاف التام بالصدق فِي الأمر كله:
قال ابن تيمية:"الصفة الفارقة بين المؤمن والمنافق هو الصدق، فإن أساس النفاق الذي بني عليه الكذب".
9 -ترك البدع والحدث فِي الدين:
قال ابن تيمية:"البدع مظانّ النفاق، كما أنّ السنن شعائر الإيمان".
10 -البعد عن سماع الغناء:
وسماع الغناء فِي الأصل محرم، ومع ذلك فإنه يؤثّر النفاق فِي القلب.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: (الغناء ينبت النفاق فِي القلب، كما ينبت الماء البقل) .