عن عبد الله قال: لما توفي عبد الله بن أُبيّ جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أعطني قميصَك أكفنه فيه وصلِّ عليه واستغفِر له، فأعطاه قميصه وقال: (( إذا فرغت منه فآذنَّا ) )، فلمّا فرغ آذنه به، فجاء ليصلّي عليه، فجذبه عمر، فقال: أليس قد نهاك الله أن تصلّي على المنافقين؟! فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَّغْفِرَ اللهُ لَهُمْ} ، فنزلت: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ على قبره}
ثامنًا: سبل الوقاية من النفاق:
1 -الاتصاف بصفات أهل الإيمان وترك صفات أهل النفاق.
2 -الجهاد فِي سبيل الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من مات ولم يغز ولم يحدّث به نفسه مات على شعبة من نفاق ) ).
قال النووي:"المراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلّفين عن الجهاد فِي هذا الوصف؛ فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق. وفي هذا الحديث أن من نوى فعل عبادة فمات قبل فعلها لا يتوجّه عليه من الذم ما يتوجّه على من مات ولم ينوها".
3 -كثرة ذكر الله تعالى:
4 -الدعاء:
عن جبير بن نفير قال: دخلت على أبي الدرداء منزله بحمص، فإذا هو قائم يصلي فِي مسجده، فلما جلس يتشهد جعل يتعوذ بالله من النفاق، فلما انصرف قلت: غفر الله لك يا أبا الدرداء، ما أنت والنفاق؟ قال: (اللهم غفرًا - ثلاثا ـ، من يأمن البلاء؟! من يأمن البلاء؟! والله إن الرجل ليفتتن فِي ساعة فينقلب عن دينه) .
5 -حبّ الأنصار:
عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار ) ).
6 -حبّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: