الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟
جـ: الرسول أجاب بان أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأن أول طعام يأكله أهل الجنة (هو زيادة كبد الحوت) [1] أي القطعة المعلقة بالكبد وهي في الطعم في غاية اللذة وأجابهم عن الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه بأنه إذا سبق ماء الرجل ماء المرأه نزع الولد إلى أبيه وإن سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع الولد إلى أمه هكذا قال أو كما قال والخلاصة:
أولًا: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستسقي خارج المدينة ولكنه لم يكن يذبح حيوانًا.
ثانيًا: لا مانع لمن يريد أن يذبح حيوانًا إذا كان يقصد الصدقة على المساكين وعلى الطيور لا أنه واجب أو مسنون أو مندوب.
ثالثًا: لا مانع من الاستسقاء في خطبة الجمعة.
رابعًا: أول إمارات الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأول طعام أهل الجنة زيادة كبد الحوت وإذا سبق ماء الرجل أشبه المولود والده وإذا سبق ماء المرأة أشبه المولود والدته كل ذلك قد جاء في كتب السنة المطهرة على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام. هذا والله الموفق.
س: يحصل في بعض المحافظات أن يقرأ في ليلة النصف من شعبان ويذكر فيه ما نصه (اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيًا أو محرومًا أو فقيرًا في الرزق فامسح من أم الكتاب شقاوتي وحرماني وتقتير رزقي واكتبني عندك سعيدًا مرزوقًا موفقًا للخيرات فإنك قلت وقولك الحق في كتاب المنزل على نبيك المرسل(يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) [2] فما المقصود بأم الكتاب؟
ثانيًا: يفهم من نص الدعاء المذكور أن المحو والتثبيت يحصل في أم الكتاب فإذا كان المحو والإثبات كان في أم لكتاب كيف نوفق بينه وبين النصوص الشرعية مثل (ما يبدل القول لدي) [3] ومثل رفعت الأقلام وجفت الصحف ومثل يكتب على الجنين في بطن أمه رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد وهل يؤثر في عقيدة من يؤمن بذلك وأخيرًا إلى من ينسب هذا الدعاء نرجوا
(1) صحيح البخاري: كتاب التفسير: باب تفسير قوله تعالى من كان عدوا لجبريل. حديث رقم (4366) بلفظ: عن أنس قال: «سمع عبدُ الله بن سَلام بقدوم رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أرضٍ يَخترف، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني سائلكَ عن ثلاث لا يعلمهنَّ إلا نبيّ: فما أوَّلُ أشراطِ الساعة؟ وما أوَّل طعامِ أهل الجنة؟ وما يَنزِعُ الولدُ إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرَني بهنَّ جِبريلُ آنِفًا. قال: جِبريل؟ قال: نعم. قال: ذاك عدوُّ اليهود من الملائكة. فقرأ هذهِ الآيةَ: {مَن كان عدوًّا لجبريلَ فإِنه نزَّلهُ على قلبك} ، (البقرة: 97) أما أولُ أشراط الساعة فنارٌ تحشُرُ الناسَ منَ المشرقِ إلى المغرب، وأما أولُ طعام أهلِ الجنة فزيادةُ كبدِ الحوت، وإذا سبقَ ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزعَ الولدُ، وإذا سبقَ ماءُ المرأةِ نَزَعت. قال: أشهدُ أن لا إله إلاّ الله، وأشهدُ أنك رسول الله. يا رسول الله، إنَّ اليهودَ قومٌ بُهُت، وإنهم إن يَعلموا بإِسلامي قبلَ أن تسألَهُم يَبْهتوني. فجاءتِ اليهود، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّ رجلٍ عبدُ اللَّهِ فيكم؟ قالوا: خيرُنا وابنُ خَيرِنا، وسيدُنا وابن سيدنا. قال: أرأيتم إن أسلمَ عبدُ اللَّهِ بن سَلام؟ فقالوا: أعاذهُ الله من ذلك. فخرج عبدُ اللّه فقال: أشهدُ أن لا إله إلاّ الله، وأن محمدًا رسولُ الله. فقالوا: شرُّنا وابن شرِّنا، وانتقَصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخافُ يا رسولَ الله» .
أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين 11615 , 12502.
أطراف الحديث: أحاديث الأنبياء 3082 , المناقب 3621 , 3645.
معاني الألفاظ: ... العلامات والدلائل على قرب يوم القيامة.
(2) سورة الرعد: آية (36)
(3) سورة ق: آية (26)