س: متى يثبت حد القذف؟
جـ: يثبت بإقرار القاذف بالقذف أو بالشهادة عليه.
س: ما الحكمة من الحدود؟
جـ: هي تطهير للمحدود من الذنب.
س: متى يسقط حد القذف؟
جـ: يسقط بشيئين إما بإقامة البينة وهي أربعة شهود على أن المقذوف وقع في الزنا ويشهدوا على الصفة التي في الأحاديث النبوية. أو بإقرار المقذوف بالزنا.
س: هل حد القذف الثمانون جلدة توزع على القاذفين أم كل واحد يجلد ثمانين جلدة؟
جـ: يقول الله عز وجل في القرآن الكريم"فاجلدوهم ثمانين جلدة" [1] ولم يقل أحد من العلماء بتجزءة حد القذف بين القاذفين والنبي - صلى الله عليه وسلم - جلد كل واحد من أصحاب الإفك ثمانين جلدة. وظاهر الآية القرآنية والأحاديث النبوية أنه يجلد الشخص الواحد ثمانين جلدة والنبي - صلى الله عليه وسلم - جلد كل من (حسان بن ثابت) و (مسطح بن آثانه) و (حمنة بنت جحش) ثمانين جلدة.
س: ما الحكم إذا دخل رجل على قوم في مجلس فقذفهم بالزنا بصيغة القذف؟
جـ: يجب عليه إظهار شهود على هؤلاء بالزنا وإلا أقيم عليه حد القذف.
س: ما حكم من دخل على قوم فقال لأحدهم زنيت زنيت وقال للثاني والثالث والرابع فكم حد يقام عليه؟
جـ: إذا طالبه واحد فحده مرة واحدة فقط وإذا طالب الثاني مرتين وإذا عفا عنه أحد يسقط الحد عن المعفى ويبقى حد الآخرين وحد القذف حق للمطالبين به.
س: في قرية من القرى يستعملون لفظة (ولد زنا) فيكلم بعضهم بعضًا بهذا اللفظ. فكيف يكون التعامل معهم؟ هل نجاريهم؟ أم ماذا نعمل؟
جـ: مهمتنا تغيير ما عليه الناس وإخضاع حياة الناس للشريعة المطهرة لا أن نخضع الشريعة لحياة الناس، فالشريعة تقول: أن من قُذفَ يطلب من القاضي الشرعي إقامة الحد على القاذف لتغيير هذه المنكرات.
س: متى يقام الحد؟
(1) سورة النور: آية 4.