فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1290

الباب العاشر: مسائل متفرقة في الحج

س: هل شرب ماء زمزم سنة؟

جـ: نعم: شرب ماء زمزم سنة.

س: هل تجوز في الحج المحاضرات والندوات والمظاهرات من أجل قضايا المسلمين؟

جـ: الحج من حِكَم مشروعيته أن يجتمع المسلمون ويتدارسون أمور المسلمين ولكن الدولة القائمة على الحرمين تمنع التجمعات في الحج مع أنه ينبغي للمسلم الهندي أن يتعرف على المسلم العربي أو الروسي أو الأوربي والعكس وينبغي أن يكون الحج موسمًا وفرصة للتعارف بين المسلمين.

س: إذا استطاع الحاج الدخول إلى الكعبة، وأراد أن يصلي فيها ركعتين فإلى أين يتجه؟

جـ: يتجه المصلي داخل الكعبة إلى أي جهة شاء سواء إلى الجنوب أو الشمال أو الشرق أو الغرب فكلها قبلة.

س: ماذا يفعل من لقي لقطة في مكة؟

جـ: المشروع في أيِّ لقطة أن يعرف بها سنة ثم يصرفها في نفسه أو يتصدق بها ولكن يضمن إذا جاء صاحبها يومًا من الدهر. ونص [1] النبي - صلى الله عليه وسلم - على لقطة مكة للأهمية لأن الناس معظمهم في مكة غرباء.

وإذا لقي الإنسان لقطة في مكة وسلمها للشرطة فتبرأ ذمته والشرطة تتصرف في التعريف بها وتكون المسئولية عنها.

س: هل يجوز لمن يؤدي مناسك الحج أن يمارس أعمالًا تجارية؟

(1) صحيح البخاري: كتاب في اللقطة: باب كيف تعرف لقطة أهل مكة. حديث رقم (2302) بلفظ: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (إنّ الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فإنها لا تحل لأحد كان قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنها لا تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا الإذخر فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اكتبوا لأبي شاه) .

أخرجه مسلم في الحج 2414 , 2415 , وأبو داود في المناسك 1725 , العلم 3164 , وابن ماجة في الديات 2614 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 6944 , والدارمي في البيوع 2487.

أطراف الحديث: العلم 109 , الديات 6372.

معاني الألفاظ: يختلى: يقطع نباته. ينشد: يبحث ويطلب. النظرين: الأمرين القصاص أو العفو. القود: القصاص. الإذخر: نبات طيب الرائحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت