وفضائل الأعمال ولا أصل لها في كتب السنة وإنما أخرج أحاديثها الدارقطني وممن ذكر هذه الصلاة في الأحاديث الموضوعة ابن الجوزي في كتابه (الموضوعات الكبرى) وتبعه الشوكاني في كتابه"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"وممن ألف في الموضوعات ابن طاهر الكناني في"الآثار الموضوعة"بالرغم من كونه قد ذكر في كتابه عدة صلوات ذكر العلماء بأنهن موضوعة عند علماء السنة وإنما عدها علماء الحديث من الموضوعات لكون أحد رواتها من الرواة الوضّاعين الذين لا يحتج بما رووا هذا وهو (معين بن سالم) وذكر هذا الشوكاني والسيوطي وغيرهم وصرح بهذا من علماء اليمن المتأخرين المقبلي في كتابه (المنار حاشية البحر الزخار) الذي صرح فيه أن هذه الصلاة غير موجودة إلا عند علماء الزيدية وكذلك الشوكاني في"السيل الجرار"والأمير وذكر يحيى شاكر في تخريج الإرشاد للسيوطي أنه حديث موضوع وسببه آفته (معين بن سالم) وليست واجبة إجماعًا وإنما سنة عند الهادوية وعلى هذا الأساس فمن يصلي هذه الصلاة بعد صلاة المغرب فإنه يتابع الإمام المؤيد بالله وغيره من علماء المذهب الهادوي ومن ينفي صفة هذه الصلاة على الصفة المذكورة آنفًا فهو متابع لأهل السنة الذين قالوا بعدم مشروعيتها لأن الحديث الوارد فيها موضوع عند جميع علماء السنة النبوية المطهرة لأن في سنده هذا الراوي الوضَّاع.
س: البعض يصلون ركعتين أثناء خطبة الخطيب في يوم الجمعة وقت جلوس الخطيب بين الخطبتين بحجة أن بين كل أذانين صلاة فهل هذا دليل لهم؟
جـ: هذا غلط وليس على هذا دليل لأن هذا ليس له أصل والمشروع أن الداخل إلى المسجد وقت الخطبة يصلي ركعتين تحية المسجد.
س: هل يستدل لمشروعية ركعتين قبل صلاة الجمعة بحديث بين كل أذانين صلاة [1] ؟
جـ: لا يستدل بهذا الحديث إلا بين الأذان والإقامة والأذان الأول في يوم الجمعة هو اجتهاد عثمان رضي الله عنه وما يتبادر إلى الذهن إلا الركعتين التي بين الأذان والإقامة.
س: هل يشرع قضاء السنن؟
جـ: يجوز للإنسان أن يقضي السنن القبلية بعد الصلوات بل القضاء مندوب [2] .
س: إذا أقيمت الصلاة وأنا في صلاة فهل أقطع الصلاة أم أسلم؟
(1) سبق ذكره في هذا الباب من حيث عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه في صحيح البخاري برقم (591) .
(2) سبق ذكره في هذا الباب من حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري برقم (1233) .