الوالد لمنافع الولد لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يستفصل هل معك إخوة آخرون ليقوموا بمنفعة أبويك وإنما أطلق ولم يستفصل والعلماء يقولون:"ترك الاستفصال في قضايا الأحوال مع قيام الاحتمال ينزل منزله العموم في المقال"وهذه قاعدة فقهية مطردة.
س: هل يدخل الجنة من جاهد مع معارضة والديه لجهاده إذا استشهد في جهاده ذلك؟
جـ: فضل الله واسع والكلام هو أنه يشرع للمجاهد أن يستأذن والديه قبل الذهاب للجهاد في سبيل الله تعالى.
س: هل يجب استئذان الوالدين؟ أم ما حكم الاستئذان؟
جـ: حكم استئذان الوالدين واجب وإذا لم يأذنا فتجب طاعتهما لأن طاعة الوالدين فرض عين والجهاد فرض كفاية وإذا تعارض فرض العين وفرض الكفاية فيرجح فرض العين. أما إذا كان الجهاد فرض عين كأن حاصر العدو البلدة فيصير الجهاد فرض عين وفي هذه الحالة يجب الجهاد ولو لم يأذن الوالدان لأنه سيتعارض فرض عين مع فرض عين ولكن طاعة الوالدين فرض عين شخصي والجهاد فرض عين مصلحته عامه متعديه فيها منفعة متعدية للمجتمع بحمايته ودفاع الكفار عنه فيجب تقديم فرض العين المتعدي على فرض العين الشخصي.
س: هل يجوز التورية في الاستئذان من الوالدين؟
جـ: لا تجوز التورية بل لا بد من الاستئذان الصريح بأنه يريد أن يجاهد في سبيل الله وإذا لم يرضيا فليوسط عليهما من معاريفهما من يقنعهما.
س: هل من معه زوجة وأولاد صغار يقال له ففيهم فجاهد؟
جـ: لم يرد نص في الزوجة والأولاد مثل الأبوين وتبقى المسألة محل اجتهاد فإن كان مضطرًا للبقاء عندهم فيبقى عندهم وإن لم يكن مضطرًا للبقاء عندهم فيجاهد والمسألة محل اجتهاد لعدم وجود نص يبين حكمها.
س: ما هي التورية؟
جـ: هي اللفظ الذي يحتمل معنيين.
س: ما هي التورية؟
جـ: هي إيهام العدو بفعل الشيء ثم مخالفته كأن يقول القائد الجاسوس سأغزو مدينة تعز ثم يفاجأ العدو بغزوة مدينة الحديدة ومن التورية قول الشاعر:
إن قومي أهل سوء أهل ظلم متوالي ... كلفوني بيع خيلي برخيص وبغالي
س: ما حكم من أراد الجهاد في فلسطين أو في كوسوفا مع أن أراض المسلمين محتلة فهل يجب الاستئذان من الوالدين حتى في هذه الحالة؟
جـ: لا بد من الاستئذان لأن الجهاد لم يتعين عليه في وجود مليار مسلم.