فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1290

(11) وفي السنة الحادية عشرة:

انتقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى.

هذه خلاصة سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جهة الإيجاز , وأنصح بمطالعة"سيرة الحلبي"و"سيرة دخلان"و"بهجة المحافل"للعامري , تجد تفاصيل جميع ما ذكرته لك موجزًا. والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب. وسبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم.

إلى أسرة برنامج فتاوى الأكارم: ـ

ماذا يحب عليَّ من فعل أو قول في الحالات الآتية:

1 -عند نزول المطر. 2 - عند سماع الرعد ورؤية البرق. 3 - عند تساقط البرَدَ. 4 - عند نزول المطر ليلة الجمعة.

5 -عند رؤية السيول الضخمة. ... 6 - عند نزول المطر بغزارة واستمراره حتى نشعر بالخوف من تهدم البيت.

7 -هل الصلاة في المطر جائزة في البيت؟ وماذا عن جمع صلاة الظهر والعصر أو المغرب والعشاء؟

8 -يوجد أناس يقولون أنه لا يستحب قراءة القرآن الكريم أثناء نزول المطر، فما صحة هذا أفيدوني مأجورين.

الجواب:

(1) المشروع عند نزول المطر أن يقول الإنسان: (اللهم صيبًا نافعًا) ، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذالك كما في صحيح البخاري من حديث عائشة. وظاهره أنه كان يقول ذلك مرةً واحدة. ولكن الحديث في مصنف ابن أبي شيبة أنه كان يقول هذا القول مرتين أو ثلاثًا. فيحسن من القائل أن يقول هذا القول ثلاثًا عملًا بالأحوط.

(2) - المشروع للإنسان أن يقول إذا سمع الرعد أو الصواعق:"اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعد ذالك، وعافنا قبل ذلك"، لأن النبي كان يقول ذلك كما في سنن الترمذي ومستدرك الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو وضعف النووي إسناده، ولكن أكثر العلماء يعملون بالحديث الضعيف في باب الأدعية والأذكار ولا سيما إذا كان الضعف خفيفًا. قال العلماء: وإنما كان يقول هذا القول، لأن احتمال الإهلاك والتعذيب بهذه الآيات الكونية أمر قريب وممكن، نسأل الله اللطف.

(3) - وأما ما يقال عند سماع الرعد، فقد ورد حديث أخرجه أبو داود في"مراسيله"عن عبد الله بن أبي جعفر"قوما سمعوا الرعد، فكبروا، فقال سول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم الرعد، فسبحوا، ولا تكبروا"، كما أنه قد أخرج"ابن أبي شيبة"عن ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"إذا سمع الرعد"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"."

وأخرج"ابن أبي شيبة وابن جرير"عن أبي هريرة قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع الرعد قال: (سبحان من يسبح الرعد بحمده) ."

(4) (5) (6) وأما عند نزول المطر بغزارة فالمشروع أن يقول الإنسان: (اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على الآكام والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر) لأن النبي قال ذلك كما في البخاري ومسلم وكذلك عند كثرة السيول العظيمة , ينبغي أن يقال هذا القال ومن الممكن أن يقال عند تساقط البرَدَ , ولا فرق في الأقوال المذكورة أن المطر في ليلة الجمعة أو في أي وقت.

(7) والجمع بين صلاتي المغرب والعشاء أو بين صلاتي الظهر والعصر رخصة عند العلماء كما سبق الجواب مني مرار.

(8) ولا وجه لقول من قال أنه لا يستحب قراءة القرآن عند نزول المطر فقراءة القرآن مستحبة في أي وقت لم يرد النهي عن القراءة فيه. ومن ادعى عدم مشروعية قراءة القرآن عند نزول المطر , فعليه الدليل.

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب وإليه - عز وجل - المرجع والمآب. وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

وماذا يجب في الحالات الآتية:

(9) الاستسقاء وكذلك الدعاء إلى الله تعالى باسم النبي - صلى الله عليه وسلم - والأولياء والقرآن مثل:"بمحمد مُنّ علينا يالله بالأمطار .. بعلي يالله من علينا بالأمطار .. بالقرآن يالله من علينا بالأمطار .. إلخ"

10)يتم أخذ ثور ويدورون به في المناطق المجاورة للقرية ويدعون بهذه الأدعية بعد أن يكملوا صلاة الاستسقاء ويذبحون الثور أفتونا جزاكم الله خير. لأنه يوجد خلا ف كبير في القرية وغيرها من المناطق حول جواز ذلك وعدم جوازه؟

الجواب:

(9) المشروع في الاستسقاء أن يخرج الناس إلى جبانة أي (الصحراء) كما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والداعين الله , ثم يصلون ركعتين جماعة , ويخطب فيهم أحد الحاضرين من الخطباء الفضلاء يدعوهم إلى التوبة والإخلاص في رجوعهم إلى الله , وهم يذكرون الله ويكثرون من الإستغفار ويحلون رداءهم أن يغيثهم بالأمطار النافعة غير الضارة.

وأما التوسل بالأموات , وقد اختلف العلماء في جوازه , فمن العلماء من أجازه ومنهم من منعه. وأدلة المسألة مذكورة في المطولات , والأحوط هو القول بعدم التوسل بالأموات لأن الله سميع قريب مجيب.

(10) وأما ذبح الحيوانات فإن كان الذابحون يعتقدون أن ذبائح الحيوانات سنة من سنن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنها مشروعة في جهة الوجوب أو أنها شرط من شروط صحة الاستسقاء , فلا وجه لذلك الاعتقاد ولا دليل عليه. وإن كانوا قاصدين الصدقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت