فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1290

جـ: قد ورد حديث"لئن بقيت إلى قابل لأصومن يومًا قبله أو بعده" [1] فالأحوط أن الإنسان يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر.

س: هل ثواب صيام يوم عاشوراء تكفير السنة الماضية هو تكفير الكبائر والصغائر أم الصغائر فقط؟

جـ: حكمه مثل سائر التطوعات تكفر الذنوب الصغائر.

س: هل من فاته صيام يوم عاشوراء يصح قضاءه؟ وهل ثوابه مثل ثواب صيام يوم عاشوراء؟

جـ: يجوز له أن يقضي بدلًا عنه يومًا ثانيًا والثواب ليس مثل ثواب من يصوم يوم عاشوراء نفسه.

س: أبهما أفضل صيام شهر شعبان أم صيام شهر المحرم؟

جـ: كلاهما في صيامهما فضل. لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم أكتر شهر شعبان ولحديث"أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" [2] .

س: قلتم بأنه يجوز صيام يوم عاشوراء حتى ولو صادف يوم السبت مع أن الحديث يقول"لا تصوموا السبت إلا فيما افترض عليكم" [3] وصيام يوم عاشوراء ليس فرضًا وإنما هو تطوعًا؟

جـ: نقول لا يجوز صيام يوم السبت تطوعًا إلا إذا وافق صيام يوم عاشوراء أو يوم عرفة أو نحوه عملًا بالدليل الخاص. فيجوز العمل بالخاص فيما تناوله وبالعام فيما بقي.

س: من يصوم شهر شعبان كله. فهل المشروع له أن يفطر آخر يوم من شعبان أم يواصل الصيام؟

جـ: من كان سيصوم أكثر شهر شعبان أو كله فلا مانع أن يصوم آخر يوم من شعبان ويواصله بصيام شهر رمضان إذا كانت عادة الشخص أن يصوم الشهر كله.

س: هل هناك حديث عن فضل صيام النصف من شعبان وما هو أفيدونا أفادكم الله تعالى؟

جـ: قد ورد حديث في صيام يوم الخامس عشر من شهر شعبان أخرجه ابن ماجة من حديث على بن أبي طالب كرم الله وجهه ذكره السيوطي في زيادة الجامع الصغير وكما في الفتح الكبير للنبهاني ولكن الحافظ الألباني قد حكم عليه بأنه من الموضوعات كما في المجلد الأول من ضعيف الجامع الصغير المطبوع وفي المجلد الخامس من الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة الذي لا يزال مخطوطًا إلى يومنا هذا [4] .

س: كيف نوفق بين حديث"لا تتقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين" [5] وبين صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - شهر شعبان كله [6] ؟

جـ: من كانت عادته يصوم شعبان كله فيجوز له أن يصوم شهر شعبان كله عملًا بعادته ومن لم تكن عادته صيام شهر شعبان كله فيجوز له أن يصوم أكثر شهر شعبان إلا قبل رمضان بيوم أو يومين فلا يجوز صيامها لنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين [7] .

س: ما حكم الصوم في النصف الثاني من شهر شعبان لمن لم ينو صيام شهر شعبان كله؟

جـ: إذا كان له عادة صيام كصيام الاثنين والخميس من كل أسبوع في السنة كلها فيصوم وإلا فلا.

س: هل الصيام في شهر رجب أفضل من الصيام في شهر شعبان وأي الدليلين أقوى؟

جـ: صيام شعبان أفضل من صيام رجب والصيام مسنون في كليهما وصيام شعبان أأكد من صيام رجب وكلاهما في صيامه أجر وخير عظيم وقد ندب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صيام الأشهر الحرم وشهر رجب هو أحدها كما أن صيامه - صلى الله عليه وسلم - الكثير في شهر شعبان فقد كان يصوم فيه أكثر من صيامه في كل شهر كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها [8] ومن قال أن صيام رجب غير مشروع لا دليل له لأن الصيام خير مرفوع ولا سيما وهو من الأشهر الحرم الذي ورد في صيامها حديث صحيح.

(1) صحيح مسلم: كتاب الصيام: باب أي يوم يصام في عاشوراء. حديث رقم (1917) بلفظ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ.

أخرجه أبو داود في الصوم 2089 , وأحمد في ومن مسند بني هاشم 2002 , 2512 , والدارمي في الصوم 1694.

أطراف الحديث: الصيام 1916.

معاني الألفاظ: ... قابل: السنة التي بعدها.

(2) صحيح مسلم: كتاب الصيام: باب فضل صوم المحرم. حديث رقم (2747) بلفظ: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل.

أخرجه الترمذي في الصلاة 402 , الصوم عن رسول الله 671 , وأبو داود في الصوم 2074 , وابن ماجة في الصيام 1732 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 7683 , 8008 , والدارمي في الصوم 1692 , 1693.

أطراف الحديث: الصيام 1983.

(3) سنن الترمذي: كتاب الصوم عن رسول الله: باب ما جاء في صيام يوم السبت. حديث رقم (756) بلفظ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أُخْتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ. صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (744) .

أخرجه أبو داود في الصوم 2068 , وابن ماجة في الصيام 1716 , وأحمد في باقي مسند الأنصار 25827 , والدارمي في الصوم 1684.

معاني الألفاظ: ... اللحاء: قشر الشجرة.

(4) قد طبع أخيرًا.

(5) ـ صحيح البخاري: كتاب الصيام: باب لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين. حديث رقم (1781) بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ.

أخرجه مسلم في الصيام 1812 , 1864 , والترمذي في الصوم عن رسول الله 620 , 621 , والنسائي في الصيام 2143 , 2144 , وأبو داود في الصوم 1988 , وابن ماجة في الصيام 1640 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 6902 , 7449 والدارمي في الصوم 1627.

(6) سنن أبي داود: كتاب الصيام: باب فيمن يصل شعبان برمضان. حديث رقم (2431) بلفظ: عن أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان). صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (4628) .

أخرجه الترمذي في الصوم عن رسول الله 668 , والنسائي في الصيام 2146 , 2147 , وابن ماجة في الصيام 1638 , وأحمد في باقي مسند الأنصار 25434 , والدارمي في الصوم 1676.

(7) ـ سبق ذكره في هذا الباب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري برقم (1781) .

(8) ـ سبق ذكره في هذا الباب من حديث أم سلمة رضي الله عنها في سنن أبي داود بتصحيح الألباني للحديث في صحيح الجامع الصغير برقم (1638) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت