س: بعض الحمامات في بعض المساجد بنيت موجهة إلى جهة القبلة ويفصلها عن القبلة الجدار فكيف يعمل الإنسان هناك؟
جـ: يستديرون عن جهة القبلة كما استدار أبو أيوب الأنصاري [1] ، والأولى أن تعمل الحمامات إلى غير جهة القبلة كما كانت في مساجد صنعاء القديمة وبيوتها.
س: إذا نسيت ودخلت الحمام في بيتي والمصحف في جيبي ولم أذكر إلا أثناء قضاء الحاجة فما الحكم؟
جـ: إذا ذكر الإنسان وقد قضى حاجته فيخرج من الحمام فورًا وإن ذكر ولم يكمل قضاء حاجته فهو معذور بالنسيان لحديث: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) [2] .
(1) سبق ذكره في هذا الباب من حديث أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - في صحيح البخاري برقم (141) .
(2) سنن ابن ماجه: كتاب الطلاق: باب طلاق المكره والناسي. حديث رقم (2035) بلفظ: عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) .
انفرد به ابن ماجة.