س: في قريتنا طريق للسيارات فوق المقبرة ولا توجد طريق غيرها. فهل يجوز نقل القبور منها أو ماذا يعمل؟
جـ: لا أستطيع القول بجواز نقل القبور لتكون طرقًا للسيارات مع أنه يوجد في القرية ثلاث جهات أخرى إذا كانت القبور في جهة منها فلماذا لا تشق الطرقات من إحدى الجهات الأخرى الخالية من القبور.
س: ما حكم اتخاذ المقابر ملاعبًا أو أحياءً للسكن؟
جـ: لا يجوز لأن للميت حرمة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (لئن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر" [1] هذا فضلًا عن اتخاذ المقابر ملاعبًا أو مساكنًا فهو حرام لا يجوز."
القبور التي بالقرب من المساكن يعمل عليها حماية من سد أو شبك أو نحوه
س: يوجد مقابر بالقرب من المنازل وقد ظهرت في مكان الطريق فهل يجوز نقلهم إلى مكان آخر أماذا يعمل؟
جـ: لا ينقلون إلى مكان آخر ولكن يعمل عليهم سور أو شبك أو نحوه.
س: ما حكم تشريح جثث الموتى في الجامعات لتعليم طلاب كليات الطب؟
جـ: عندي أنه مُثْلة ولا أقول بجوازه ولكن بعض علماء العصر أجازوا بشرط أن يأذن الميت في حياته أو يأذن أولاده أو أقاربه بعد موته.
(1) صحيح مسلم: كتاب الجنائز: باب النهي عن الجلوس على القبور والصلاة عليها. حديث رقم (1612) بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر.
أخرجه النسائي في الجنائز 2017، وأبو داود في الجنائز 2809، وابن ماجة في ما جاء في الجنائز 1555، وأحمد في باقي مسند المكثرين 8687، 9355.
معاني الألفاظ: ... فتخلص: تنفذ وتصل