فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1290

والحاكم وأبو بكر الآجوري وأبو بكر بن أبي داود وأبو موسى المديني والديلمي صاحب"مسند الفردوس"والخطيب البغدادي وأبو سعد الصاغاني وأبو الحسن ابن المفضل وأبو محمد عبد الرحيم المصري شيخ المنذري وسراج الدين البلقيني وصلاح الدين العلالي والبدر الشركزي وأبو نصر الدين الدمشقي وابن حجر العسقلاني والسيوطي والزبيدي كما نص على ذلك الأستاذ محمد سعيد ممدوح في مقدمة كتاب الترجيح لابن ناصر الدين الدمشقي في كتاب"اللآلاء المصنوعة"أن العلالي قال عن حديث صلاة التسبيح بأنه حسن أو صحيح كما أن في"تنزيه الشريعة"وفي"الآثار المرفوعة"أن العلالي وسراج الدين البلقيني والزركشي قالوا عن أحاديث صلاة التسبيح بأنها صحيحة أو حسنة وهكذا نقل مؤلف"الآثار المرفوعة"عن ابن حجر الهيتمي بأنه قال بأن حديث صلاة التسبيح صحيح أو حسن كما هو أيضًا أي مؤلف الآثار المرفوعة العلامة اللكنوي الهندي وممن ذهب إلى تحسين حديث صلاة التسبيح البغوي والمنذري وبن صلاح والنووي في"تهذيب الأسماء واللغات"وفي"الأذكار"وتقي الدين السبكي وولده تاج الدين وابن حجر في"آمال الأذكار"و"الخصال المكثر"والسيوطي في"المسقاة"وكلام مسلم رحمه الله (لا يروي في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا) يشعر أنه لا يصحح الحديث بل هو أدون عنده من الصحيح لكن هو مقبول فيكون حسن على اصطلاح المتأخرين وممن حسن هذا الحديث ابن عابدين الحنفي وممن صحح هذا الحديث الألباني حفظة الله وفي كلام العلامة الأمير في"منحة الغفار"ما يشعر بأنه حسن وممن ذهب إلى تضعيف الحديث الترمذي والعقيلي وأبو بكر بن العربي المعاتني في العارضة والنووي في شرح المهذب والذهبي كما يظهر من كلامه في ترجمة موسى بن عبد العزيز في الميزان وابن حجر في التلخيص ومن الممكن اعتبار المقبلي ممن ضعف هذا الحديث حيث قال الأحوط تركها وممن ذهب إلى القول بأن حديث صلاة التسبيح موضوع ابن الجوزي وابن تيمية وتلميذه ابن عبد الهادي والقزويني والشوكاني في"الفوائد المجموعة"وفي"تحفة الذاكرين"وفي"السيل الجرار"هذا وممن توقف ولم يحكم على حديث صلاة التسبيح بالصحة أو الحسن أو الضعف أو الوضع الذهبي فيما رواه عنه الجلال في ضوء النهار خلافا لما يظهر من كلامه في ترجمة موسى بن عبدالعزيز في الميزان وقد ألف جماعة من العلماء في صلاة التسبيح رسائل خاصة منهم الدار قطني والخطيب البغدادي والصاغاني وأبو موسى المديني والسبكي وناصر الدين الدمشقي وابن حجر والسيوطي وابن طولون الدمشقي وعلوي السقاف وأحمد الغماري والدوسري وغيرهم.

س: أفتونا عن حكم صلاة الفرقان التي تؤدى بعد صلاة المغرب هل هي مشروعة أم أنها غير مشروعة؟

جـ: اعلم أن هذه الصلاة التي تصلى ما بين المغرب والعشاء هي ركعتان يقرأ في أحدهما (تبارك الذي جعل في السماء بروجًا) إلى آخر سورة الفرقان وفي الركعة الثانية من أول سورة المؤمنون إلى (تبارك الله أحسن الخالقين) ... إلخ ما جاء في صفة هذه الصلاة وقد ذكرها المؤيد بالله في"أماليه"بسند مرفوع إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بطريق علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتبعه من جاء بعده ممّن ألّف في الفقه من علماء المذهب الهادوي وجعلوها من جملة الصلوات المسنونة وسموها (صلاة الفرقان) وذكرها بعض مؤلفي التصوف والزهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت