تكشف وجهها تقليدًا لمن جوَّز ذلك ولمن تستره تقليدًا لمن منع من ذلك وعملًا بالأحوط الكل سواء.
والخلاصة لما جاء في جوابي هذا ينحصر فيما يلي:
أولًا: يجب أن لا يكون ثوب المرأه الذي تلبسه أمام الأجانب زينة في نفسه.
ثانيًا: يجب أن لا يظهر ما تحته (أي لا يكون رقيقًا) . ... ثالثًا: أن لا يكون ضيقًا.
رابعًا: يجب ألا يكون معطرًا أو مبخرًا. ... خامسًا: يجب ألا يشبه لباس الرجال.
سادسًا: يجب ألا يشبه ثياب الكافرات وألا يكون ثوب شهرة.
سابعًا: يجب أن تعم الثياب التي تلبسها المرأة جميع الأعضاء عند جماعة من العلماء.
ثامنًا: يجب أن يعم ثياب المرأة جميع أعضائها ما عدا الوجه واليدين عند جماعة من العلماء.
تاسعًا: الخلاف في الوجه واليدين قديم مذكور في كتب الفقه والحديث والتفسير.
عاشرًا: كل فريق من فريقي العلماء قد تمسك بحجج قد ذكرت بعضها.
حادي عشر: الراجح عندي هو العمل بمذهب من أوجب ستر جميع الأعضاء لأنه هو الأحوط وفيه سدُّ الذريعة وإغلاق باب الفتنة.
ثاني عشر: وجوب ستر المرأة رأسها وعنقها وساعديها وساقيها وظهرها وبطنها وركبتيها مجمع عليه من العلماء.
ثالث عشر: ستر اليدين والكفين هو موضع الخلاف.
رابع عشر: جميع الأحكام المذكورة سابقًا مثل ألاّ يكون الثياب زينة في نفسه وأن لا يشف ما تحته ولا يكون رقيقًا ولا ضيقًا ولا مطيبًا ولا يشبه ثياب الرجال ولا الكافرات وأن يعم البدن كله عند جماعة وما عدا الوجه واليدين عند آخرين هو لجميع النساء لا فرق بين ساكنات المدن وبين ساكنات الريف.
س: يوجد لدينا بعض النساء لا يتحجبن ويمشين كاشفات وسافرات مع المطالبين بذلك فبماذا تنصحون الأزواج والزوجات والآباء والأمهات في هذه القضية؟
جـ: من المعلوم أن الحجاب واجب على كل مسلمة بالغة عاقلة وعلى جميع الآباء أن يأمر كل واحد ابنته بأن تحتجب عن كل رجل ليس زوجًا لها ولا محرمًا من محارمها كائنًا من كان وإذا تزوج رجل بامرأة سافرة فعلى الزوج أن يأمرها بالاحتجاب لأنه أصبح المسئول عنها كما أن على الأب التعاون مع الزوج في تنفيذ الأمر ففي الحجاب الخير الكثير وفي السفور الشر الكثير والله أعلم.
س: هل تحتجب المرأه من زوج أختها؟
جـ: زوج أخت المرأه ليس بمحرم لها ولا يجوز له النظر إليها كما أنه لا يجوز لها أن تسفر أمامه بل يجب عليها أن تحتجب