العيد يذهب بعض الأشخاص لزيارة قبور أٌقاربهم من الموتى فلا يصل الشخص منهم إلى القبر المراد زيارته إلا وقد وضع قدميه على عشرات القبور وذلك بسبب ازدحامها ببعضها البعض. فما قولكم في مثل هذا المنكر؟ وما الطريقة التي يستحسن استخدامها في ذلك؟
جـ: لا يجوز وطء القبور بأي حال من الأحوال وعلى من يريد الزيارة لبعض القبور أن يتجنب وطء القبور وإذا كانت الزيارة لبعض القبور لا تتم إلا بوطء القبور فألازم تركها لأن زيارة القبور مستحبة لا واجبة وتجنب وطء القبور واجب ووطئها محرم فلا ينبغي ترك الواجب وفعل المحرم لأجل أمر مستحب لأن القاعدة في تعارض الأدلة أنه يرجح ما يدل على الوجوب على ما يدل على الندب فترجح أدلة احترام القبور وعدم وطئها على أدلة مشروعية الزيارة لأن أدلة احترام القبور وعدم وطئها واجب والزيارة مستحبة.
س: ما حكم وضع طعام الحيوانات على القبور؟
جـ: حرمة القبور من الثرى وإلى الثريا وبناءًا على ذلك فلا يجوز وضع طعام الحيوانات على القبور ولا الجلوس عليه بل ولا وضع أي شيء من الأشياء سواء أكانت طاهرة أم نجسة وسواء أكانت قليلة أم كثيرة.
س: ما حكم زيارة القبور في يوم مخصص كيوم الجمعة أو يوم العيد؟
جـ: ورد حديث في تخصيص زيارة الأبوين في يوم الجمعة ولكنه ضعيف ولم يرد حديث صحيح أو حسن في تخصيص يوم الجمعة أو يومي العيدين بالزيارة.
س: ما حكم من يضع الشجر الأخضر على القبر؟
جـ: قيل أن وضع الشجر ألأخضر على القبر جائز لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير"