13)بحث حول الأذان الأول في يوم الجمعة والتسابيح فيها.
14)بحث حول صلاة الشعبانية.
15)بحث حول صلاة الرغائب.
16)بحث حول حد الخمار.
17)بحث في حديث التعوذ.
18)بحث حول حديث النهي عن العمرة قبل الحج.
19)بحث حول حديث النهي عن التورك في الصلاة.
20)بحث حول حديث لا يشغل مصليكم.
21)بحث في أحكام الجن.
22)بحث في كون الأنبياء أحياء في قبورهم.
23)بحث في شروط المعجزة في القرآن.
24)بحث في تخريج بعض الأحاديث الدارجة على الألسن.
25)أبحاث عن أوقات الصلاة.
26)بحث عن ترتيب سور القرآن ومن جزَّءه ومن نقَّطه وضبطه.
27)بحث إجابة بما يشفي الصدر عن امتناع سقوط الأمطار.
28)إجابة على سؤال. هل يجوز للمرأة أن تنظف جسمها أثناء حيظها.
29)بحث حول إسلام أهل اليمن.
1)ولاية المظالم:
وهذا العمل يعتبر نوعًا من أنواع القضاء وفصل في الخصومات، وهي ولاية عظيمة وخطيرة، وإدارتها من أصعب الإدارات، و أعمالها مضنية جدًا، ومع ذلك فقد قام بما أنيط به من عمل أحسن قيام، وما تخلى عن تدريسه وأعماله الدعوية قط. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على النفس الكبيرة التي يحملها فضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله بين جنبيه والهمة العالية التي بلغها.
2)عضوية مجلس الشورى: (بقد قيام الوحدة المباركة) .
لقد تكلف شيخنا حفظه الله دخول هذا المجلس بتعيين من رئيس الجمهورية فكان من المعينين في هذا المجلس لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية وكان عدد من العلماء في هذا المجلس على رأسهم القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.
إن من أهم ما يتميز به القاضي محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله هو حسن معاملته للناس سواء القريب منهم والبعيد المعروف وغيره، لقد تميز بالقرب من الناس، وسهولة طبعه وتواضعه ولطفه ودماثة أخلاقه فتمثل قول الرسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا الموطئون أ كناف الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".
ولقد عرف الشيخ بأسلوبه اللين مع طلابه وتحسسه للفقراء والمساكين منهم ومساعدته لهم خاصة طلاب العلم الذين يأتون من بلاد بعيدة. فهو يبدي لهم الاهتمام البالغ ولا يقصر في الاحتفاء بهم و إكرامهم، وربما أخذ الواحد منهم إلى بيته ليؤنسه ويخفف عنه مرارة الاغتراب وقساوة البعد ومفارقة أهله ووطنه حتى يرغب طالب العالم في التحصيل.
وهو مع غيرهم خيرًا كثير الصلة والأنفاق، يصنع المعروف ولا يبتغي عليه جزاء من أحد إلا من الله يحب أهل الفضل على الإطلاق، ويعين المساكين كثيرًا، حتى إنهم يقفون في الطريق الذي يمر منه ولا يخيب أحدًا منهم أو يرده، وإذا جلس في المسجد كثيرًا ما ترى الناس حوله ملتفين ولو في غير الدرس. غاية الأمر أنه سراج منطقته التي يسكن فيها. محبوب إلى الجميع العامة منهم والخاصة.