الروض الفائق في المواعظ والرقائق للحرييفش فيه الكثير من الموضوع وكتاب قرة العيون ومفرح القلب المحزون للسمرقندي نص على ذلك العلامة محمد بن البشير ظافر الأزهري في كتابه تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين.
س: ما مدى صحة الأحاديث الواردة في كتاب الروض الفائق في المواعظ والرقائق وفي أمثالهما من الكتب؟
جـ: اعلم بأن كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور التي لا يثق العلماء المجتهدون بما فيها لأن غالب ما فيها مستند إلى ما جاء في الإسرائيليات وقد أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن لا نصدقهم ولا نكذبهم وكذلك مثله كتاب نفائس العرائس للثعلبي لا ينبغي تصديق ما فيه ولا تكذيبه أيضا لأن أكثر ما فيه من الإسرائيليات وقد نقل الكثير مما في هذين الكتابين من القصص الواردة في كتب التفسير. العلامة الدكتور محمد أبو شهية في كتابه القيم الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير وهكذا أقول في كتاب الروض الفائق في المواعظ والرقائق هو من الكتب التي احتوت على بعض الأحاديث التي لم تصح عند الحفاظ والأولى لمن أراد أن يطالع كتابًا يفيده فليطالع كتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله فهو أفضل وأحسن بكثير من الروض الفائق.
س: ما رأي علماء السنة في ما في كتاب قرة العيون وكتاب تنبيه الغافلين من الأحاديث الصحيحة أم لا؟
جـ: كتاب قرة العيون جامع الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة وكذا تنبيه الغافلين فهو قد جمع بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة الموضوعة إلا أن في الطبعة الأخيرة قد كتب عليه تخريج مختصر طبع في أسفل الصفحات بين فيه الصحيح والضعيف والموضوع وأنا أحثكم على مطالعة رياض الصالحين للنووي الذي قد طبع عدة مرات وأحسن طبعه التي خرَّجها حافظ العصر محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله ويليها الطبعة التي طبع في أسفل الكتاب دليل الفالحين شرح رياض الصالحين لابن علان رحمه الله.
س: هل تزوج علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة رضي الله عنها فقط أم أنه تزوج أخته أمامة رضي الله عنها بعد وفاة فاطمة لأني وجدت ذلك في أحد الكتب؟
جـ: اعلم بأن الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لم يتزوج من بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء رضي الله عنها ولم يتزوج غيرها من بنات النبي أما أمامة التي تزوج بها بعد موت فاطمة رضي الله عنها فليست ببنت النبي وإنما هي بنت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن أمامة هذه هي بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبوها هو أبو العاص بن الربيع أي أنها بنت أخت فاطمة لا أختها وحفيدة النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ابنته عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.
س: هل صحيح ما رواه ابن بطوطة في رحلته من أن ابن تيمية خطب على المنبر وشرح حديث النزول بأنه نزول حقيقي، ومثله بنزوله من المنبر وأنه نزل من المنبر فعلًا؟
جـ: اعلم أن ما رواه ابن بطوطة في رحلته عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه يخطب على منبر الجامع يوم الجمعة بدمشق