س: هل كتابة العقد عند القاضي واجبة أم لا؟ وهل يكفي قول الولي زوجتك مع حضور الشاهدين؟
جـ: كتابة العقد عند القاضي ليست بواجبة وليست بشرط من شروط صحة العقد وإنما هي للتثبت. والمهم من الناحية الشرعية هو وجود الأقدم من الأولياء والشاهدين وتعيين المرأة بالاسم أو الصفة أو الإضافة ورضاها فقط أما كونه عند القاضي أم لا فليس بشرط. وإنما ذلك للتوثيق فقط وهو عمل جيد وحسن لو طبق في جميع المحافظات والمدن والقرى.
س: هل يصح عقد النكاح بالتلفون إذا كان طرفا العقد في بلدين مختلفين؟
جـ: لا يصح لأن العقد يحتاج إلى شاهدين. ولأن الأصوات تقلد وتتشابه لكن يصح العقد بالوكالة لمن لم يكونا في بلد واحد.
س: إذا وجد قاضٍ فهل يصح أن يتولى عقد النكاح وهو سيء السمعة؟
جـ: الأولى أن يكون القاضي عالمًا مجتهدًا حسن السيرة والسمعة والسلوك أمَّا إذا وجد قاضٍ سيء السمعة فالأولى أن يتولى عقدَ النكاح قاض حسن السمعة أو من تحيل المسألة إليه وزارة العدل.
س: ما رأيكم في البنت التي سكتت عند خطبتها وفي اليوم الثاني صارت تبكي تعبيرًا عن عدم رضاها؟
جـ: إذا لم يكن الوالد قد عقد بها فلا يجوز العقد بها ولا يصح لعدم رضاها. وإن كان قد عقد بها بناءً على رضاها فقد صح العقد ونفذ وعليها أن تخالع الزوج ليطلقها. ولماذا لم تبك عند العقد إن كانت غير راضية أو تعبر عن عدم رضاها بأي تعبير.
والخلاصة أنها إذا قد رضيت حال العقد فليس لها الرجوع عن الرضا.
س: ورد في حديث المرأة التي قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم - (إن أبي زوجني بابن أخيه أراد أن يرفع بي خسيسته) [1] فما تقصد بخسيسته؟
جـ: يعني أن الأب كان قد أساء إلى الشخص وألَّمَه وأراد أن يرضيه بأن زوجه بابنته.
س: من المعلوم أن كاتبي عقود النكاح لا يسألون النساء وبعض الأولياء يعقد عليها ولم تكن راضيه فهل يصح عقد النكاح مع جهالة رضا البنت؟
جـ: يصح العقد إذا سكتت لأن السكوت رضا وإن لم تكن راضية فلها الحق أن تعترض ويكتب كاتب العقد في ورقة العقد ولم ترض المرأة بالعقد بل رفضت العقد والأحوط أن يسأل كاتب العقد المرأة قبل كتابة العقد فإن سكتت فهي راضية.
(1) سنن النسائي: كتاب النكاح: باب البكر يزوجها وهي كارهة. حديث رقم (3217) بلفظ: عن عائشة أن قتادة دخلت عليها فقالت إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته وأنا كارهة قالت اجلسي حتى يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فأرسل إلى أبيها فدعاه فجعل الأمر إليها فقالت يا رسول الله قد أجزت ما صنع أبي ولكن أردت أن أعلم النساء من الأمر شئ. ضعفه الألباني في ضعيف سنن النسائي برقم (3269) .
أخرجه أحمد في باقي مسند الأنصار 23892.