صلى صلاة العيد.
س: كم عدد ركعات صلاة العيدين؟
جـ: هي ركعتان في الركعة الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات. عند الهادوية، يكبر بعد التلاوة سبع تكبيرات ويركع في الثامنة وخمس تكبيرات في الركعة الثانية ويركع في السادسة. ولهم دليل في البحر الزخار أن التكبيرات تكون بعد القراءة وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - استحسن أن يقول بين التكبيرات"الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا"وليس هذا الذكر مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث الذي في البحر الزخار قال مخرجه والصواب عكس ما في الحديث وأنه تكون التكبيرات قبل القراءة. وعند الجمهور من العلماء أن التكبيرات تكون قبل التلاوة ولا يشرع أن يقول بين التكبيرات"الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا"لأنه لم يثبت والخلاف بين الهادوية والجمهور هو من ناحيتين.
1)الأولى: أن التكبيرات عند الجمهور تكون قبل قراءة الفاتحة.
2)الثانية: أنهم لا يستحسنون ما استحسنة ابن مسعود من الذكر بين التكبيرات.
س: هل دعاء الاستفتاح واجب في كل صلاة سواء كانت فرضًا أو نافلة أم أنها في صلاة الفرائض فقط؟
جـ: دعاء الاستفتاح مشروع في كل صلاة فريضة أو نوافل الليل وهو مشروع على جهة الاستحباب لا الوجوب ولم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يستفتح إلا في الفرائض وصلاة الليل أي في تطوعات الليل. ولا يشرع في صلاة الجنازة. أما في نوافل النهار فلم يرو أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يتوجه في السنن أو النوافل فلم يرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتوجه فيها.
س: هل تدخل تكبيرة الإحرام في صلاة العيد من التكبيرات في الركعة الأولى؟
جـ: نعم تدخل في التكبيرات الثمان.
س: هل تدخل تكبيرة النقل في الركعة الثانية من التكبيرات؟
جـ: لا لأنها تكبيرة نقل.
س: هل تحسب تكبيرة الانتقال من التكبيرات المحددة لصلاة العيدين؟
جـ: تحسب تكبيرة الانتقال للركوع من تكبيرات صلاة العيدين على المذهب الهادوي فهي الثامنة أو السادسة والتكبيرة التي سينتقل بها من السجود إلى قيام الركعة الثانية في صلاة العيدين لا تحسب من التكبيرات الخمس.