جـ: من المعروف أن من يستمع إلى القراءات من المذياع إلى الفتوى الشرعية والدينية له أجر عظيم إذا كان مقصوده باستماعه القرآن هو رجاء ما أعده الله من الأجر لمن يستمع إلى تلاوة القرآن الكريم وكذلك استماعه إلى الأحاديث النبوية أو إلى الفتوى الدينية والشرعية له الأجر مهما كان القصد من الاستماع إلى الأحاديث أو الفتوى هو الاستفادة والمعرفة فهو كمثل من يطالع في كتب السنة أو الحديث والله الموفق.
س: ما هي الحكمة في قراءة تخميس القصائد الوترية في شهر رمضان بصوت جماعي ومرتفع في المنازل وغيرها وهل هذا العمل مشروع أم أنه غير مشروع؟
جـ: الأفضل لمن كانوا سيجتمعون للسمر في ليالي رمضان أو في غيرها هو تلاوة ما تيسر من القرآن كما كان يقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قراءة كتب الأحاديث الصحيحة المشتملة على الأحكام الشرعية أو على الشمائل المحمدية أو على المسيرة النبوية فقراءة هذه الكتب أفضل من القصائد بكثير.
س: هل يوجد خلاف بين العلماء المعاصرين في حكم التصوير الفوتوغرافي ومن هم القائلون بالجواز والقائلون بعدم الجواز؟
جـ: اعلم بأن علماء العصر مختلفون في حكم التصوير الفونغرافي اختلافًا عظيمًا ولكل قائل حجته وللمزيد من الإطلاع راجع كتاب الحلال والحرام للدكتور (يوسف القرضاوي) .
س: سمعنا أنه لم يثبت في كتب السنة أن يقول القارئ صدق الله العظيم بعد انتهائه من قراءة القرآن أفيدونا في ذلك؟
جـ: اعلم أن قول القارئ صدق الله العظيم مما استحسنه القراءة بعد تلاوة القرآن وأما أنه ورد حديث صحيح من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أو من فعله أو من تقريره فلا أعلم والله أعلم.
س: نعلم أن من الوزارات والمؤسسات وغيرها من القطاعات تقوم بتوظيف فتيات للعمل في تلك الأماكن هل يجوز للموظفين من الرجال مخالطتهن والتحدث معهن أم لا؟
جـ: اختلاء الموظف بالموظفة في مكان واحد غير جائز شرعًا أم الكلام بين الموظف والموظفة على غير خلوة فهو على قسمين:
القسم الأول: أن يكون الكلام حول الأعمال والمهام فهذا لا مانع منه.
القسم الثاني: أحاديث حول مواضيع عاطفية كالعتاب والشوق وأحاديث الاجتماع والقران فهذا لا يجوز وهكذا لا يجوز أي كلام يدخل المتكلم في التهمة وسوء الظن ممن رآه يتكلم مع أي فتاة.
س: ما هو الداعي لاختلاف العلماء في بعض المسائل نرجو التوضيح؟
جـ: بعض العلماء يصح عنده حديث ولا يصح عند الآخر أو يفسر أحد العلماء حديثًا ويفسره آخر تفسيرًا مختلفًا أو يعمل أحد العلماء بدليل عام والآخر بقياس والكلام طويل جدًا وقد تكلم بهذا شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه"رفع الملام عن الأئمة الأعلام"وقد أوفى الموضوع حقه فمن أراد أن يعرف فليرجع إليه.