س: هل يندب لمن سيضحي ألَّا يحلق رأسه أو يقلم أظافره أم لا؟
جـ: المندوب لمن سيضحي ألا يحلق رأسه ولا يقلم أظافره من بعد دخول شهر ذي الحجة حتى يذبح الأضحية ومن يريد أن يحلق شعر رأسه أو يقلم أظافره فيكون في آخر شهر ذي القعدة قبل دخول شهر ذي الحجة، لحديث"من أراد أن يضحي فلا يحلق شعره ولا يقلم أظافره [1] "وهذه سنة قد نسيها الناس، فالناس لا يقبلون على الحلاقة كثيرًا إلا قبل العيد بيومين أو يوم والشافعي عنده أن الأخذ من الشعر والأظافر مكروه، وعند أحمد بن حنبل والظاهرية أنه يحرم عليه الأخذ من شعره أو ظفره وعند الهادوية الأفضل للإنسان عدم الأخذ من شعره أو ظفره.
س: هل عدم الأخذ من الشعر والأظافر لمن سيضحي مندوب لكل أفراد الأسرة أم لرب الأسرة فقط؟
جـ: لرب الأسرة فقط لأنه هو من سيشتري الأضحية أو يربيها.
س: ما حكم من قص أو حلق شعره بعد العشرين من ذي الحجة؟
جـ: يجوز القص أو الحلق من بعد ذبح الأضحية في صبيحة يوم العيد.
س: هل عدم الحلق أو قص الأظافر لمن سيضحي يشمل الجزار الذي سيذبح الأضحية أم لا؟
جـ: لا يشمل الجزار لأن الجزار عبارة عن وكيل للمضحي في الذبح فقط.
س: ما هي الحكمة من عدم قص الأظافر أو حلق الشعر لمن سيضحى في أيام عشر ذي الحجة؟
جـ: الله أعلم. الأحاديث وردت هكذا فعلينا أن نسمع ونمتثل ونقول سمعنا وأطعنا ويحتمل أن الحكمة التشبه بالمحْرمين للحج.
س: هل يجوز لغير المضحي أن يأخذ من شعره وأظافره؟
جـ: نعم. يجوز لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيد عدم الأخذ من الشعر والأظافر لمن سيضحي.
س: هل تجزئ الشاة عن ثلاثة بيوت؟ وما الدليل؟
جـ: الشاه تجزئ عن أسرة الرجل لحديث"ضحى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه وعن أهل بيته [2] ".
(1) صحيح مسلم: كتاب الضحايا: باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو يريد التضحية. حديث رقم (6355) بلفظ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ.
أخرجه الترمذي في الأضاحي 1443، والنسائي في الضحايا 4285، 4286 , 4288 وأبو داود في الضحايا 2409، وابن ماجة في الاضاحي 3140، 3141، وأحمد في باقي مسند الأنصار 25269، 25359 , والدارمي في الأضاحي 1865، 1866.
أطراف الحديث: الأضاحي 3653، 3654، 3656.
(2) سنن الترمذي: كتاب الأضاحي عن رسول الله: باب ما جاء أن الشاة الواحدة تجزي عن أهل البيت. حديث رقم (1425) بلفظ: حدثني عمارة بن عبدالله قال سمعت عطاء ابن يسار يقول سألت أبا أيوب الأنصاري كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون حتى يباهي الناس فصارت كما ترى) . صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة برقم (2563) .
أخرجه ابن ماجة في الأضاحي 3138، ومالك في الضحايا 921.