فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1290

ج ـ على المذهب الهادوي نعم إذا لم تتخذوا ذلك خلقًا وعادة وكنتم مشغولين بطاعة أو مباح أما على مذهب الجمهور فهم لا يجوزون الجمع إلا للمسافر.

س ـ إذا رأينا من يجمع الصلاة بدون عذر هل ننكر عليه الجمع؟

ج ـ يعلم بالحكمة، ويقال له إن النبي صلى الله عليه سلم لم يكن يجمع الصلوات وإنما جمع مرة واحدة وقد قال الراوي: بأنه جمع صوري كما في رواية ابن عباس عند النسائي.

س ـ في قريتنا يوجد جامع تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة ولكن للأسف عندما يبدأ شهر رمضان يأخذ رجل من القرية فراشه إلى الجامع لينام في النهار ولا يتجرأ أحد أن يذهب إلى الجامع خوفا من هذا الرجل إلا في وقت الصلاة. ما نصيحتكم لهذا الرجل الذي يمنع حضور الناس إلى الجامع في غير أوقات الصلاة؟

ج ـ من ينام في المسجد صباح كل يوم في شهر رمضان ويمنع كل من يدخل المسجد في غير أوقات الصلاة ممن يريد أن يصلي صلاة الضحى أو يتلو ما تيسر من القرآن أو يعتكف فهو مخطئ في فعله هذا وعليه التوبة وعدم منع أي إنسان يريد أن يدخل المسجد في أي وقت كان في المستقبل إن صح ما قيل عن هذا الرجل.

وجوب صلاة العصر على الحائض إذا طهرت قبيل المغرب:

س ـ إذا طهرت الحائض بعد خروج وعت العصر وقبل دخول وقت المغرب هل تجب عليها صلاة العصر؟

ج ـ نعم تجب عليها، لأن حديث (من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) (3) وهو لأهل الأعذار مثل المرأة الحائض أو النفساء تطهر قبل المغرب أو المريض يشفى من غيبوبة بتخدير أو إغماء أو نحوه.

س ـ سمعت أنه إذا لحق المصلي ركع واحدة من الصلاة قبل خروج وقتها فيعتبر أنه صلاها كلها هل يكتفي بتلك الركعة أم أنه يجب عليه أن يكمل صلاته السابقة وبعد ذلك يقوم لأداء الفرض الذي جاء موعد أداءه؟

ج ـ من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ومن تأخر من الناس عن أداء صلاة العصر إلى قبل أن تغرب الشمس لعذر كالمرأة التي تطهر من الحيض مثلًا فقد أدركتها مع ضم الثلاث الركعات الأخيرة وليس المراد أن المصلي يكتفي بالركعة الواحدة ولم يقل أحد من العلماء بالاكتفاء بالركعة الواحدة أما إذا لم يكن هناك عذرا للمصلي في تأخير صلاة العصر عند وقته المحدد شرعا وهو عند اصفرار الشمس فلا يجوز بأخير الصلاة إلى قبيل الغروب، لأن النبي صلى الله عليه سلم قد أخبرنا بأنها صلاة المنافقين.

س ـ هل يأثم الذي يؤخر الصلاة إلى آخر الوقت؟

ج ـ آخر الوقت قسمان: آخر الوقت لصلاة العصر هو ما قبل اصفرار الشمس فمن صلاها فيه فهو وقت لها ومن صلاها بعد اصفرار الشمس يأثم، لأن النبي صلى الله عليه سلم سماها صلاة المنافق. (2 [1]

س ـ ما هو الحكم في رجل يؤخر صلاة العصر في وقتها ويؤديها وقت المغرب؟

ج ـ من يترك صلاة العصر في وقتها المحدد ويصليها مع المغرب آثم وعليه التوبة النصوح.

(1) - صحيح مسلم: كتاب الصلاة: باب استحباب التبكير بالعصر: برقم: (622) عن العلاء بن عبد الرحمن: أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت