ضدهم وضد إخوانهم في فلسطين ويطلبون منهم الرضا بالأمر الواقع واعتبار ذلك أمرًا طبيعيًا بينما هم لا يتوقفون عن تنفيذ بقية مخططاتهم المدمرة للعرب والمسلمين ومقوماتهم!
واليوم نسمع عن عودة هؤلاء اليهود إلى اليمن باسم الزيارة لأهليهم أو السياحة بعد أن نبذوا الجنسية اليمنية وخرجوا من البلاد خروجًا نهائيًا فخرجوا محاربين للجيوش العربية ومنها جيش اليمن ونحن نحذر من أن الهدف الحقيقي لهم هو إعادة استيطانهم في اليمن وتمكينهم من شراء الأراضي اليمنية والعقارات وادعاء الملكية وتشكيل أقلية يهودية تعيش تحت الحماية الأجنبية وتعرض اليمن لضغوط دولية إن لم يسلموا لها ولخططها الماكرة كما يهدفون في هذه المرحلة إلى إعادة معابدهم وابتزاز ثروات اليمن والتملك في البلاد! وقيامًا بواجب البيان الذي أخذ الله ميثاقه على العلماء ونصحًا للأمة وإبراء للذمة نفتي بما يلي:
أولًا: إن موالاة أعداء الإسلام محرمة شرعًا وبخاصة هؤلاء اليهود لأنهم في حالة حرب مع العرب والمسلمين واغتصاب لأرضهم ومقدساتهم ويخططون لإقامة دولتهم اليهودية الكبرى على أراضي المسلمين وعليه فيحرم شرعًا التطبيع معهم كما يدال على ذلك قوله تعالى (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (الممتحنة:9)
وكما قال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (المائدة:51)
وكما قرر ذلك علماء المسلمين في فتاواهم منذ بداية تكالبهم على أرض فلسطين عام 1935 م إلى يومنا هذا.
ثانيًا: يحرم التعامل مع هؤلاء اليهود الحربيين بيعًا أو شراء أو استثمارًا أو تمليكًا للأراضي حتى لا يكون سببًا في توطينهم وادعائهم الإقامة حيث يملكون وحتى لا يكون ذريعة لإعادة استيطانهم في اليمن.
ثالثًا: يوصي العلماء المسلمين جميعًا والشعب اليمني خصوصًا حكامًا ومحكومين بالتنبه لخطر موالاة اليهود والحذر من خططهم الماكرة والوقوف صفًا واحدًا أمام هذا الخطر الداهم، الذي يهدف إلى حرب الإسلام والمسلمين مما يستوجب الوقوف أمام المخططات التي تسير في هذا الاتجاه وتشجع على موالاة اليهود والمحاربين للإسلام والمسلمين وإقامة العلاقات معهم.
س: هناك بعض الآباء يمنع أولاده من حفظ معاني السور القرآنية الموضوعة في كتاب التربية الإسلامية المقرر على طلاب المدارس من وزارة التربية والتعليم ويزعم أن هذا التفسير غير صحيح وإنما هو تفسير مستورد وكذلك يقول بأن شرح الأحاديث النبوية الموجودة في الكتاب المذكور غير صحيح أيضا فما هو ردكم على هؤلاء الناس؟
جـ: اعلم بأنه لا ينبغي لهذا الأب أن يمنع ابنه من حفظ التفسير المقرر على ولده حفظه ثم إن كان هذا الأب من العلماء فلا مانع له من التعليق على البحث الذي لا يراه صحيحًا مهما كان عالمًا بعلوم اللغة والحديث وما قاله علماء التفسير الكبار في تفسير الآيات والسور القرآنية المقرر على الطلبة حفظها ومعرفة تفسيرها وإن كان غير عالم فغير العالم لا ينبغي له أن يدس أنفه في أهم العلوم وهو تفسير كتاب الله وليس من حقه أن يتدخل في علم هو من أخطر العلوم.
س: هل هناك أحكام استقلت بها السنة مع ذكر الأمثلة إن تكرمتم لأن بعض الناس يدعي بأن السنة عبارة عن توضيح لما ورد