قصة صاحب النقب:
وفي أيام الخليفة (عبد الملك ابن مروان) انتدب قائد الجيش الإسلامي الذي كان يحارب في بلاد الروم (مسلمة ابن عبد الملك ابن مروان) شخصًا لعمل نقب في جدار معسكر الرومان وقام بعمل النقب شخص من أفراد الجيش الإسلامي وتسلل من النقب في الليل وقتل حارس البوابة وفتح الباب وصاح الله أكبر معلنًا فتح المدينة للمجاهدين واندفع الجيش الإسلامي وانهزم الرومان وانتصر المسلمون بعد حصار عدة شهور ولما أراد القائد (مسلمة ابن عبد الملك) مكافئة الشخص الذي فتح النقب جمع الجيش ونادى من صاحب النقب؟ من صاحب النقب؟ ولم يجبه أحد وفي اليوم الثاني جمع الجيش ونادى من صاحب النقب أو من يعرف صاحب النقب ولم يجبه أحد. وفي اليوم الثالث قال: عزمت على صاحب النقب إلا أن يأتيني وطاعة القائد واجبة. ثم جاءه شخص ملثم وقال للقائد صاحب النقب يشترط على القائد شروطًا فهل تقبلونها قال القائد نعم: ماهي الشروط؟ قال الشخص:
الشرط الأول: ألا تسألوه عن اسمه.
الشرط الثاني: ألا تكتبوا للخليفة بمكافئته.
الشرط الثالث: إذا أخبركم به وذهب ألا تتبعوه ولا تبحثوا عنه بين الجنود فهل تقبلون شروطه؟ قال القائد نعم: قال أنا صاحب النقب وذهب ودخل في صفوف الجيش واختفى ولم يعرف مسيلمة اسمه.
هذا هو الإخلاص وقد سُمع (مسيلمة ابن عبدالملك) يقول في دعائه في الصلاة أو عقيب الصلاة اللهم احشرني أنا وصاحب النقب.
يعتبر العاملون في سفارات الدول غير الإسلامية معاهدين
س: هل إقامة السفارات الكافرة في بلاد الإسلام يعتبر من تولي الكفار؟
جـ: هذه من باب المعاهدات. ومن يعمل فيها يعتبر معاهدًا. ولا يجوز قتل المعاهدين لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو لا أنَّ الرسل لا تقتل لقتلتكما" [1] .
س: هل استعان رسول الله بمشرك عند عودته من الطائف؟
جـ: استعان الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالمطعم ابن عدي عند عودته من الطائف ليدخل في جواره لحمايته من المشركين.
س: القتلة الذين حُكم عليهم بالإعدام. هل يجوز للدولة أن تستعين بهم في القتال؟ وإذا قتل فهل يكفر القتل ذنبه مثل القصاص؟
جـ: الحقوق قسمان: حقوق لله تعالى وحقوق للآدمييين , فالقاتل
أولًا: هو مسئول أمام الله تعالى ويعاقبه الله تعالى لقوله تعالى"ومن يقتل مؤمنا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله"
(1) صحيح البخاري: كتاب المغازي: باب شهود الملائكة بدرًا. حديث رقم (3139) بلفظ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَوْلَا أَنِّي لَا أَقْتُلُ الرُّسُلَ أَوْ لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا مِنْ الرُّسُلِ لَقَتَلْتُكَ.