هو في عداد الكتب التي ذكرها ياقوت له (1) ، وذكره ابن النديم في الفهرست 119.
17 ـ خُضارة (2)
ذكره ابن فارس نفسه في نهاية كتابه"فقه اللغة"المعروف بالصاحبي
ص 232؛ قال:"وما سوى هذا مما ذكرت الرواةُ أن الشعراء غلطوا فيه فقد ذكرتهُ في كتاب خُضارة، وهو كتاب نعت الشعر (3) ".
مقدمة الناشر
18 ـ خَلق الإنسان
في أسماء أعضائه وصفاته. وقد ألَّف في هذا الضرب كثير من اللغويين، ومنهم ابن فارس، كما في كشف الظنون، وذكر هذا الكتاب أيضًا ياقوت في إرشاد الأريب، والسيوطي في بغية الوعاة. وقد أثبته بروكلمان في ملحق الجزء الأول ص198 باسم"مقالة في أسماء أعضاء الإنسان"، وهو في مخطوطات الموصل ص 33 بالمجموعة 152 رقم5. ونشره داود الجلبي في مجلة المشرق السنة التاسعة 110-116.
19 ـ دارات العرب
ذكره ابن الأنباري في نزهة الألباء، وياقوت في إرشاد الأريب. وذكره مرة أخرى في معجم البلدان (4: 14) ، قال:"ولم أر أحدًا من الأئمة القدماء زاد على العشرين دارة، إلا ما كان من أبي الحسين بن فارس؛ فإنه أفرد له كتابًا فذكر نحو الأربعين، فزدت أنا عليه بحول الله وقوته نحوها (4) ".
20 ـ ذخائر الكلمات
عدَّه ياقوت في إرشاد الأريب.
21 ـ ذم الخطأ في الشعر
ذكره السيوطي في بغية الوعاة، وحاجي خليفة في كشف الظنون. وقد طبع هذا الكتاب مع"الكشف عن مساوئ شعر المتنبي للصاحب بن عباد"بمطبعة المعاهد بالقاهرة 1349، نشره القدسي. وهذا الكتاب لا يتجاوز أربع
(1) إن الرسالة التي رواها الثعالبي - وتجد نصها في ص15-20 من هذه المقدمة - توضح نظرة ابن فارس إلى الحماسات المحدثة.
(2) خضارة، بضم الخاء: علم جنس للبحر. يقال للبحر خضارة، وخضير كزبير، والأخضر.
(3) نقل هذا النص السيوطي في المزهر (2: 498) بلفظ"نقد الشعر".
(4) هذه مبالغة منه، وإلا فإن مجموع ما ذكره هو سبعون دارة.