ـ [عنبسة] ــــــــ [10 - Dec-2010, مساء 02:06] ـ
في السنة المنهجية للماجستير وافق أن درسنا دكتور كانت رسالته تتعلق بتفسير السهيلي ومن الطوام التي جاء بها على عادته أن اكتشف بدهائه أن كثيرا من عبارات ابن القيم وأفكاره مسروقة بالنص من كتب السهيلي.
فأحببت عرض الأمر عليكم لإعانتي على الرد على هذا الدعي.
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [10 - Dec-2010, مساء 02:23] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد والله أعلم أن هذا يتعلق بمنهج الكتابة عند ابن القيم وفي وقته ذاك، وهذا قول عبد الله الشرقاوي حين تكلم عن أخذ ابن القيم من كتاب إفحام اليهود للسموأل المغربي حيث وجده يأخذ نصوصا بكاملها دون الرجوع إلى المؤلف الحقيقي وقد اكتفى ابن القيم في بعض الأحيان بالإشارة إليه بقوله وقال أحد كبرائهم ممن أنعم الله عليه بالهداية.
ومن يعرف ابن القيم -رحمه الله - يتبنى هذا الرأي ولايمكنه أبدا أن يتهمه بالسرقة فهو البعيد عنها بعد المشرق عن المغرب.
سبحان الله هذا كلام لا يقبله العقل السليم.
والله أعلى وأعلم.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [10 - Dec-2010, مساء 03:11] ـ
/// لعلَّك تقصد الدعوى بسرقاته في كتاب بدائع الفوائد.
/// وقد تكلَّم الشيخ علي العمران على هذه الدعوى في مقدِّمة تحقيقه لبدائع الفوائد، من ص (56) إلى (65) .
/// فانظره هناك؛ إذ مصورة الكتاب متوفرة في الوقفية وغيرها.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [10 - Dec-2010, مساء 04:37] ـ
فأحببت عرض الأمر عليكم لإعانتي على الرد على هذا الدعي.
التفكير بهذه الطريقة غلط
بل المدَّغي هو الذي يجب عليه إثبات دعواه
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 12:21] ـ
نقل ابن القيم عن السهيلي من غير عزو = محكم لا شك فيه ..
وتسمية هذا سرقةً هو غفلة عن طرائق أولئك العلماء في التصنيف، وقائل هذا إنما يزن بميزاننا نحن المعاصر، لا بالميزان الذي كان زمان كتابة أولئك العلماء ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 12:57] ـ
اتهام العلامة ابن القيم خاصة بهذا =قلة أدب وسفاهة .. كمن يتهم عنترة بالجبن, أو حاتمًا بالبخل ..
ولا أرى داعيا لتسطير أن ابن القيم نقل عنه بغير عزو .. مع احترامي يا مولانا أبا فهر
فلا يكاد يسلم من ذلك أحد مطلقًا .. لكن ابن القيم وضع قارئه في جو أن من مستمداته كتاب السهيلي, وحسبه هذا ..
فيقبح عدم العزو بحسب جنس المعلومة وقصد كاتبها ومدى تدليسه وتعميته ذلك .. إلخ
والكاتب يقوم في قريحته من المناسبات والمصالح والاجتهادات مالايمكن حصره في أغراض محدودة .. والله أعلم
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 01:37] ـ
ولا أرى داعيا لتسطير أن ابن القيم نقل عنه بغير عزو
بل الداعي قائم؛ إذ الظاهر أن صاحب الموضوع يظن أن مدرسه ليس معه إلا دعوى لا أصل لها من أي وجه، وهذا غير صحيح ..
تنبيه: صاحب الموضوع تكلم عن مدرسه بطريقة تنافي أدب الطالب مع مدرسه أيًا ما كان مستوى هذا المدرس ..
تنبيه (2) : هذه التهمة خطأ اجتهادي ينبه صاحبه إلى مأخذه، ولكنها بمجردها ليست من قلة الأدب والسفاهة؛ لخفاء مأخذها وجريان العادة المعاصرة على جعل ذلك مما ينافي الأمانة العلمية وتسميته سرقة، بل تسمية هذا الفعل سرقة وعدم التنبه لهذا المأخذ وقعت من بعض أكابر أهل العلم ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 01:44] ـ
هذا رأيك الخاص بك .. ولست في وارد الجدال من أجله ..
أما عدي ذلك سفاهة وقلة أدب .. فلو وعيت مقصودي لأمسكت قلمك عن هذا الدرس
الذي جعلت فيه شبهة الاجتهاد من شخص مجهول قاضية على أصل حسن الظن العريض مع عموم المسلمين, فكيف بإمام
شهد له جميع من ترجم له بزهادته وورعه وتنسكه ولزومه طريقة فريدة ,مع أن كتاباته كاشفة عنه
ومن حسن ظني فيك أن أقول إنك لم تفهم مقصودي
والله يرعاك
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 02:28] ـ
اتهام العلامة ابن القيم خاصة بهذا =قلة أدب وسفاهة .. كمن يتهم عنترة بالجبن, أو حاتمًا بالبخل ..
ولا أرى داعيا لتسطير أن ابن القيم نقل عنه بغير عزو .. مع احترامي يا مولانا أبا فهر
كيف هذا يا شيخ أبا القاسم، وهي حقيقة تلوح كما الشمس في رابعة النهار؟!!
نقلُ الإمام عن السهيلي بغير عزو لا شك فيه، ويطول أحيانًا حتى يصل إلى فصل كامل، على ما قرره محقق الكتاب الشيخ علي العمران، فكيف ننكر حقيقة ماثلة؟!
صحيح لا يقال على هذا الصنيع سرقة، وهذا نوع من التهور، لكن أيضًا ترك مناقشة هذا الأمر وتفسيره كمن يضع رأسه في التراب كالنعام ظانًا أن الناس لا تراه!!
وما وقع منه رحمه الله في (( البدائع ) )واقع أيضًا مثله في (( هداية الحيارى ) )فقد نقل عن شيخه ابن تيمية رحمه الله من كتاب (( الجواب الصحيح ) )وعن غيره دون عزو، وراجع مقدمة الدكتور محمد أحمد الحاج لتحقيق كتاب (( هداية الحيارى ) )في فصل بعنوان: مصادر الكتاب.
ولعله واقع في غيره من كتبه، وهذا أمر يحتاج إلى تفسير علمي مقبول، ومعرفة بطبيعة التأليف في ذاك العصر، ومكانة الإمام لا شك تدفع عنه تهمة السرقة، فإنه يذكر أصحاب تلك المصنفات ويثني عليهم ويتعقبهم أحيانًا، لكن تبقى قضية نقل كثير من النصوص دون إحالة، بل أحيانًا بما يفهم منه أنه صاحبها.
ولي تفسير لهذا الأمر لا يخلو من سذاجة، وهو أن ابن القيم رحمه الله كان كثير الحفظ لما يقرأ، وكانت قرءاته كثيرة كثرة مبالغًا فيها، وكان في حالة جلوسه للتصنيف يكتب باسترسال من حفظه فكان يذكر بعض هذه النصوص والفصول دون أن يحضره أنها من تلك المصنفات وفي بعضها تسعفه الذاكرة بالمصدر فيثبته وبعضها يتمثله كأنه من تصنيفه.
وهذا يقع للإنسان كثيرًا فقد يقرأ الإنسان في صباه كتابًا فتعلق أفكاره وعبارته بذهنه، ثم بعد أمد بعيد عند الكتابة في نفس الموضوع تظهر هذه الأفكار كأنها من صنعه ومن بنات أفكاره.
والله أعلم.
(يُتْبَعُ)