ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 09:48] ـ
من خلال ممارستكم العملية، للاستذكار، ما هي الفوائد التي تفرَّد بها دون التمهيد؟
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 10:03] ـ
الشيخ عبدالله الحمادي من الخبراء في ذلك، فقد أمضى وقتًا ممتعًا أحسبه في جنبات تراث أبي عمر الأندلسي وفي البقية خير وبركة، وننتظر جوابه.
ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 10:16] ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
كنت سأذكر أسماء، لكني تدبرت، فأعرضت
وبمشاركتكم الكريمة
أقول:
من الخبراء - فيما أحسب -
المشايخ الكرام:
الباجي، وابن السائح، والحمادي، ...
ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 11:13] ـ
بارك الله فيكما وشكر لكما حسن الظن
ولعل الأخ الباجي يفيدنا بما في جعبته، وكذا الأخ ابن السائح وفقهما الله
وإلى أن يفيدا أقول:
الفوائد التي تفرد بها كتاب الاستذكار عن التمهيد كثيرة ومتنوعة
فقهية وحديثية ولغوية وغيرها
والفروع الفقهية فيه أكثر من التمهيد
هذا جواب سؤالك أخي (وشوشة) باختصار
وأما التمثيل فيحتاج إلى وقت ومراجعة
وهنا ألفت النظر إلى خطأ القول بأنَّ الاستذكار مختصرٌ للتمهيد
فهذا خطأ ظاهر، بل الاستذكار شرح مستقل عن التمهيد، وفيه ما ليس في التمهيد، ويكفي أنه شرحٌ لكامل الموطأ بخلاف التمهيد
وكذلك في التمهيد ما ليس في الاستذكار
وكثير من إحالات ابن عبدالبر في التمهيد على الاستذكار متعلقة بالأسانيد، وهناك إحالات متعلقة بفقه الحديث وغريبه
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 01:27] ـ
أحسن الله إليكم،
قال في الاستذكار
(أما بعد:
فإن جماعة من أهل العلم وطلبه، والعناية به، من إخواننا - نفعهم الله وإيانا بما علمنا -، سألونا في مواطن كثيرة مشافهةً، ومنهم من سألني ذلك من آفاق نائية مكاتبةً، أن أصرِّفَ لهم كتاب «التمهيد» على أبواب «الموطإ» ونسقه، وأحذف لهم منه تكرار شواهده وطرقه، وأصل لهم شرح المسند والمرسل = اللذين قصدت إلى شرحهما خاصة في «التمهيد» ، بشرح جميع ما في الموطأ من أقاويل الصحابة والتابعين، وما لمالك فيه من قوله الذي بنى عليه مذهبه، واختاره من أقاويل سلف أهل بلده - الذي هم الحجة عنده على من خالفهم -، وأذكر على كل قول رسمه وذكره فيه، ما لسائر فقهاء الأمصار من التنازع والاختلاف في معانيه، حتى يتم شرح كتابه «الموطإ» مستوعبًا مستقصى بعون الله - إن شاء الله -، على شرط الإيجاز والاختصار، وطرح ما في الشواهد من التكرار؛ إذْ ذلك كله ممهَّد مبسوط في كتاب «التمهيد» ، والحمد لله
وأقتصر في هذا الكتاب من الحجَّة والشاهد على فِقَر دالَّة، وعيون مبيَّنة ونكت كافية؛ ليكون أقرب إلى حفظ الحافظ، وفهم المطالع - إن شاء الله -).
وعليه، قد بان لنا من هذا النص المهم = جدا
ما هي الفوائد التي انفرد بها الاستذكار، دون التمهيد.
والله الموفق
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 08:49] ـ
لا شك عندي، أن الشيخ الحبيب قد اطّلع، من قبل على النص الذي أوردته، سابقا، لا سيّما وأن له عناية خاصة بابن عبد البر - رحمه الله -، والنص إنما هو تدعيم وتأكيد لما ذَكر، وهذه قراءتي لنص ابن عبد البر - رحمه الله:
أقول:
إنّ كتاب الاستذكار كان نتاج الخطوات التالية:
• قام ابن عبد البر بإعادة ترتيب التمهيد، فبعد أن كان ترتيبه على حروف المعجم في أسماء شيوخ مالك، رتبه ترتيبا فقهيا على أبواب الموطأ ونَسَقِه.
• قام بحذف المكرر من الشواهد والطُرق.
• احتفَظ بشرحه للمسند والمرسل، ثم جمع إلى ذلك شرح جميع ما في الموطأ من أقاويل الصحابة والتابعين، وما لمالك فيه من قوله الذي بنى عليه مذهبه واختاره، ثم تعهّد بأن يذكر ما لسائر فقهاء الأمصار من التنازع والاختلاف.
وكان الاستذكار
فبعد سرد هذه الخطوات لا أستطيع أن أقرّر أن الاستذكار إنما هو محض اختصار للتمهيد، فهذا خطأ بيّن، كما صرّح بذلك شيخنا من قبل.
ولكن في الوقت نفسه، لا أستطيع أن أغمض عيني، بأنه ثمة اختصار.
أيضًا لا أوافق على أن (الاستذكار شرح مستقل عن التمهيد) ، بل هما متمازجان متوائمان مكمّلان لبعضمها البعض = لا غنى لأحدهما عن الآخر.
هذه وجهة نظري، والله يحفظكم ويرعاكم.
تنبيه:
قال الشيخ الحمادي، وفقه الله:
(وكثير من إحالات ابن عبدالبر في التمهيد على الاستذكار متعلقة بالأسانيد، وهناك إحالات متعلقة بفقه الحديث وغريبه)
هنا سبق قلم - غير مقصود -، والعكس هو الصحيح = (وكثير من إحالات ابن عبدالبر في الاستذكار على التمهيد متعلقة بالأسانيد) .
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 08:55] ـ
طبعا نسيت أن أقرّر أنني لست خبيرا
ولكنها الفائدة
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 10:02] ـ
طبعا نسيت أن أقرّر أنني لست خبيرا
ولكنها الفائدة
قد تجد في النهر ما لا تجد في البحر.
(يُتْبَعُ)