ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [08 - Nov-2007, مساء 04:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
سئل الشيخ: عن حكم قول الإنسان:أنا مؤمن إن شاء الله؟
الجواب: قول القائل: أنامؤمن إن شاء الله يسمى عند العلماء مسألة الإستثناء في الإيمان وفيه تفصيل:
أولا:إن كان الإستثناء صادرا عن شك في وجود أصل الإيمان فهدا محرم بل كفر، لأن الإيمان جزم والشك ينافيه.
ثانيا: إن كان صادرا عن خوف تزكية النفس والشهادة لها بتحقيق الإيمان قولا وعملا واعتقادا فهدا واجب خوفا من هدا المحدور
ثالثا: إن كان المقصود من الإستثناء التبرك بدكر المشيئة أو بيان التعليل، وأن ما قام بقلبه من الإيمان بمشيئة الله، قهدا جائز والتعليق على هدا الوجه -أعني: بيان التعليل - لا ينافي تحقق المعلق فإنه قد ورد التعليق على هدا الوجه في الأمور المحققة كقوله تعالى: (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون) الفتح 27. والدعاء في زيارة في القبور و إنا إن شاء الله بكم لاحقون وبهدا عرف لايصح إطلاق الحكم على الإستثناء في الإيمان بل لابد من التفصيل السابق.
فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
المصدر:فتاوى العقيدة الجزء الثاني الصفحة 313