ـ [صالح الطريف] ــــــــ [27 - Feb-2010, صباحًا 07:22] ـ
قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
المخاطب: الذين آمنوا ..
الأصل أن نقول: صلينا على نبينا محمد ولكننا نقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ...
وهنا نكتة شريفة وكأننا نقول:
ربنا أمرتنا بالصلاة عليه
وليس في وسعنا أن نصلي صلاة تليق بجنابه
لأنّا لانقدر قدر ماأنت عالم بقدره صلى الله عليه وسلم
فأنت ياربنا تقدر أن تصلي عليه صلاة تليق بجنابه ..
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 03:55] ـ
قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
المخاطب: الذين آمنوا ..
الأصل أن نقول: صلينا على نبينا محمد ولكننا نقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ...
وهنا نكتة شريفة وكأننا نقول:
ربنا أمرتنا بالصلاة عليه
وليس في وسعنا أن نصلي صلاة تليق بجنابه
لأنّا لانقدر قدر ماأنت عالم بقدره صلى الله عليه وسلم
فأنت ياربنا تقدر أن تصلي عليه صلاة تليق بجنابه ..
هذا عن علم ومصدر معتبر معتمد، أم عن خواطر وبنيات أفكار؟!!
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 04:38] ـ
الأصل أن نقول: صلينا على نبينا محمد ولكننا نقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ... هذا أصل فاسد! الصلاة التي أمرنا الله بها هي ما لفظه (اللهم صلّ .. ) إلى آخر الصلاة الإبراهيمية المنصوص عليها، وهي التي بها أجاب النبي صلى الله عليه وسلم سؤال الصحابة:"يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟"
وحقيقة صلاتنا عليه - التي أمرنا الله بها وعلمنا صيغتها النبي عليه السلام - الدعاء له بمزيد من رفعة الدرجة ومن الذكر في الملإ الأعلى وثناء الملائكة عليه.
فقولك هذا:
ربنا أمرتنا بالصلاة عليه
وليس في وسعنا أن نصلي صلاة تليق بجنابه
لأنّا لانقدر قدر ماأنت عالم بقدره صلى الله عليه وسلم
فأنت ياربنا تقدر أن تصلي عليه صلاة تليق بجنابه .. مؤداه أن الله كلفنا بما لا نطيق، وأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعلمنا كيف نصلي عليه، فنحن إذن نقول لربنا ما معناه: لا ندري كيف نجيب أمرك لنا بالصلاة عليه فأجبه أنت بنفسك!! .. فأي تأويل هذا؟؟!
أرجو منك أخي الكريم أن تتروى في أطروحاتك وأن تعرضها على أهل العلم قبل أن تضرب في القرءان بما لا يصح.
وفقك ربي لما يحب ويرضى.
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 09:26] ـ
كنت في زمن مضى قد قرأت حديث:"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا"فكنت أتساءل فيما بيني وبين نفسي: هو بأبي وأمي واحدة وأنا عشر .. !!!!!! لالا لا هناك سوء فهم مني .. !!!
وأثناء تبحري في أمهات الكتب في وقت السحر أعلنت بملء في: وجدتها وجدتها ... فقال لي أهلي: من هي التي وجدتها .. ؟؟
قلت: وجدتها الصلاة على النبي .. ؟؟ أنا أصلي عليه وهذا يصلي عليه وآخر يصلي عليه وهكذا فلربما في اليوم الواحد صلى عليه أكثر من مليار مسلم وكأن لسان حالهم يقول ياربنا عبدك وحبيبك وصفيك وخليلك محمد بن عبدالله صل عليه صلاة تليق بجنابه فنحن لانقدر على مثل ذلك ... حينها الله يعطي كل واحد منا عشر صلوات والحسنة بعشرة أمثالها .. هذه مئة .. لي مئة ولك مئة فهذا هو مقامنا ... بينما هو بأبي وأمي يصلي عليه الملايين من البشر ...
ففهمت معنى الحديث بعد أن أعياني التفكير عدة سنوات.
وبالله التوفيق .. ،،،
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 09:33] ـ
فنحن لانقدر على مثل ذلكلا نقدر على ماذا يا أخي الفاضل؟ على أن نجيب أمر الله تعالى بالصلاة على نبيه، صلى الله عليه وسلم؟ فرِّق - بارك الله فيك - بين حقيقة الصلاة التي نحن مطالبون بها (وهي داخلة في استطاعتنا ولا إشكال) وبين صلاة الله تعالى على نبيه!
صلاة العبد: دعاء وفعل تعبدي محض.
صلاة الرب: رحمة ومغفرة ورفعة في الدرجات ..
وصلاتنا على النبي عليه السلام: فعل تعبدي ننطلب فيه من الله جل وعلا أن رفع درجة النبي عليه السلام وأن يثني عليه في الملأ الأعلى ..
فحقيقة أن الله تعالى يصلي عشرا على العبد الذي يصلي على النبي مرة واحدة، لا يتضح معناها إلا بالتفريق بين معنى صلاة العبد على النبي، ومعنى صلاة الرب جل وعلا على العبد وعلى النبي .. فهما يشتركان في اللفظ ويختلفان في المعنى، إحداهما حسنة من فعل العبد والأخرى أجر من عطاء الرب، والحسنة بعشر أمثالها ..
فتأمل هذا بارك الله فيك.
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 09:40] ـ
ألسنا المخاطبين بالآية: صلوا عليه .. !!!
لماذا نقول إذن: اللهم صل على محمد ...
أليس من باب أولى قولنا: صلينا وسلمنا على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ...
ياأخي بارك الله فيك ... نحن ليس في وسعنا ولا في مقدرتنا إيفاءه حقه بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه، ولايقدره قدره إلا هو جل شأنه وتقدست أسماءه ...
فهنا نحيل هذا الأمر من الله إليه ...
ولو أردنا القياس فلنا في سلام الله لأهل الجنة حينما يشرف عليهم ربهم بقوله: السلام عليكم ياأهل الجنة ...
فيردوا التحية بأحسن منها فيقولون: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ..
(يُتْبَعُ)