فهرس الكتاب

الصفحة 17552 من 20085

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 10:17] ـ

قال العلامة ابن مفلح ـ رحمه الله ـ في كتاب الفروع، كتاب الجنائز، باب ما يفعله المصاب وما يفعل معه لأجله:

«ومعناه لابن عقيل في الفنون، فإنه لما توفي ابنه عقيل قرأ قارئ (يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إنَّا نَرَاك مِنْ الْمُحْسِنِينَ) فبكى ابن عقيل وبكى الناس، فقال للقارئ: يَا هَذَا، إنْ كُنْت تُهَيِّجُ الْحُزْنَ فَهُوَ نِيَاحَةٌ بِالْقُرْآنِ، وَلَمْ يُنَزَّلْ لِلنَّوْحِ بَلْ لَهُ لِتَسْكِينِ الْأَحْزَانِ» .

وقال الشيخ محمد ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 25) :

«وقد ذكر عن ابن عقيل رحمه الله ـ وهو من علمائنا الحنابلة ـ أنه خرج في جنازة ابنه عقيل وكان أكبر أولاده وطالب علم، فلما كانوا في المقبرة صرخ رجل وقال: (يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) ، [يوسف 78] ، فقال له ابن عقيل ـ رحمه الله ـ: إن القرآن إنما نزل لتسكين الأحزان، وليس لتهييج الأحزان» .

وانظر: الشرح الممتع (5/ 389) ، ومجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (10/ 604) .

ـ [علي دغري] ــــــــ [23 - May-2010, صباحًا 01:01] ـ

استخدام الآية هنا على سبيل الإقتباس للنياحة والندب وهذا منهي عنه.

فائدة جميلة أخي ضيدان، نفع الله بك وجزاك خيرًا

ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 01:38] ـ

بارك الله فيكم

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 03:01] ـ

جميل جدا .. و ياليت الفائدة تتصل بالكلام على مقام الحزن .. اذ انكره الامام ابن القيم في المدارج و انكره عليه الشيخ الغماري في تعليقته و ذهب الى ان مقام الحزن ثابت من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم .. و ها هو الامام ابن عقيل يبدو انه على ذاك المعنى أيضا

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [15 - Sep-2010, صباحًا 07:40] ـ

لفتة رائعة فعلا بارك الله فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت