ـ [الفهد] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 01:41] ـ
حكى الاصمعيّ:بينما كنت أسيرُ في البادية، إذ مررتُ بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشرَ العشاقِ بالله خبّروا * إذا حلَّ عشقٌ بالفتى كيفَ يصنعُ؟
فكتبت تحته:
يداري هواهُ ثمّ يكتُمُ سرّه * و يخشعُ في كلّ الأمورِ و يخضعُ
ثم عدتُ في اليوم الثاني فوجدت مكتوبا تحته:
فكيف يُداري و الهوى قاتلُ الفتى * و في كلّ يومٍ قلبُهُ يتقطّعُ
فكتبت تحته:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرّه * فليس لهُ شيء سوى الموتِ أنفعُ
ثم عدتُ في اليوم الثالث فوجدتُ شابا ملقى تحت الحجر ميتا، فقلت لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و قد كتب قبل موته:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلّغوا * سلامي على من كانَ للوصلِ يمنعُ
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 02:17] ـ
هذا جنون بارك الله فيك
إن ثبت أن القصة صحيحة!
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 09:31] ـ
وهل العاشق إلا مجنون في مسلاخ عاقل سلمنا الله منه
ـ [طالبة العلم] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 03:52] ـ
وهل العاشق إلا مجنون في مسلاخ عاقل سلمنا الله منه
قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم ... العشق أعظم مما بالمجانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه ... و إنما يصرع المجنون في حين