فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 20085

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Nov-2007, صباحًا 07:35] ـ

... صور من (عدم) ظلم المرأة!!

الإسلام أكرم المرأة لا خلاف ولا نزاع في هذا عند من وقف على أسرار التشريع بتجرد، ولكن بعض المعاصرين أتباعًا ومتبوعين، يمارسون نوعًا من التحرّف في التلبيس، فيزعمون أن التراث الإسلامي - خلا الوحيين - لا يوجد فيه ما يدل على تكريم المرأة، بل العكس، ولكن هؤلاء قوم لا يطالعون التراث ولا يريدون، وصور تكريم المرأة كثيرة من خلال نصوص الفقهاء و اجتهادات العلماء، اختار منها كلام للإمام مالك - نقله القيرواني في جامع السنن - لما قيل له:"المرأة تبالغ في بر زوجها فتلقاه فتنزع ثيابه ونعليه وتقف حتى يجلس؟ قال: أما تلقيها ونزعها فلا بأس، وأما قيامها حتى يجلس فلا، وهذا من فعل الجبابرة، وبما يكون الناس ينتظرونه فإذا طلع قاموا إليه، فليس هذا من فعل الإسلام"أ. هـ.

نقلت هذا لأنه لا يزال هناك اليوم من الأزواج من يبالغ في جلب احترام زوجته لدرجة عدم استساغة جلوسها حال دخوله البيت، وربما اعتبر ذلك من أمارات التمرد، وهكذا ينظر السفيه من ضعفاء النفوس إلى هؤلاء فيذم الدين وأهله لأجل ذلك.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 04:49] ـ

نقلت هذا لأنه لا يزال هناك اليوم من الأزواج من يبالغ في جلب احترام زوجته لدرجة عدم استساغة جلوسها حال دخوله البيت، وربما اعتبر ذلك من أمارات التمرد، وهكذا ينظر السفيه من ضعفاء النفوس إلى هؤلاء فيذم الدين وأهله لأجل ذلك.

صدقت. .

ومع الأسف هذا مطلوب لدرجة الإكراه من قبل المتدينين.

بل وتوبخ المرأة وتهان لأنها نسيت أو انشغلت عن استقبال زوجها عند دخوله البيت، ويقيس الزوج بر زوجته وحسن تبعلها على هذا الأمر.

فإلى الله المشتكى!

ـ [بن عبد الغنى] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 10:19] ـ

وهل من السنة نزع ثيابه ونعله وان قيل نعم فكيف تفعل هذا وهى جالسة

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 10:48] ـ

جزاكم الله خيرا. فرق بين القيام لخدمة الزوج بنزع شماغه أو معطفه وغيره، والقيام لمجرد التعظيم، فهذا مع ورود الأدلة المستقلة على النهي عنه، لا يتفق مع هديه صلى الله عليه وسلم. وهناك"مفخرة"يرددها بعض الجهال من الأزواج: (أنا بمجرد فتحي لباب المنزل تنتصب زوجتي قائمة احترامًا وإجلالًا) .

ـ [أبو أمامة الجيزي] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 12:52] ـ

فماذا لو كان هذا الأمر مع الوالد؟

بمعنى أن الأب يغضب إذا لم تفعل زوجته ذلك كما تفضلتم بذكره.

ويغضب أكثر إذا لم يفعل أبناؤه ذلك ويعتبره في تصوّره من العقوق.

فهل يجوز أن يفعله الأبناء حرصا على رضا الأب أم لا؟

فإن كان الجواب (لا) ، أليس إغضاب الأب وهو الذي اعتاد ذلك وورثه حتى ظنّه حقا ألا يدخل ذلك الامتناع في عموم العقوق؟

وإن كان الجواب (نعم) ، أليس حق الزوج على زوجته مثل حق الأب على بنيه أو يزيد كما هو مقتضى النصوص؟

أرجو رفع هذا الإشكال وفقكم الله.

(تنبيه: ليس معنى ذلك القول بجواز الأمر فهو منهي عنه بالنصوص الصريحة وهو من فعل الجبابرة، ولكن نريد رفع الإشكال في حالتي الابن والزوجة ولا فرق بينهما في الظاهر)

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 01:13] ـ

هنا يختلف الأمر، ويصبح متعلقًا بأحوال و مقاصد مختلفة، ومن بابه أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم لفاطمة وتقوم له، ويهش لها ويبش، من باب الحب لا الفرض والتجبر.

ـ [آلبوصيلي] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 09:00] ـ

يا أخ عبد الله الشهري

ذكرت أنها تقوم لأن الزوج يلزمها بذلك - لعقد نفسية عنده أو خلافه - في دخوله وخروجه.

طيب فمابالك في من تفعل ذلك لزوجها تطوعا وحبا واحتراما وعشقا؟ هل ذلك بدعة في الدين أيضا؟ هل يقال لها لا تفعلي ذلك هذا ليس من اللإسلام؟

أليس من صلب الدين أن تتزين المرأة وتتطيب وتتحلى وتتجمل وتنتظر وتعد نفسها وتنتبه لمقدم زوجها المنهك طوال النهار؟

هل يسر الرجل أن تستقبله امرأته وهي تضع رجل على رجل ومعها الريموت تقلب في الفضائيات ولاتنتبه حتى لدخوله من الباب؟

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 10:16] ـ

يا أخ عبد الله الشهري

ذكرت أنها تقوم لأن الزوج يلزمها بذلك - لعقد نفسية عنده أو خلافه - في دخوله وخروجه.

طيب فمابالك في من تفعل ذلك لزوجها تطوعا وحبا واحتراما وعشقا؟ هل ذلك بدعة في الدين أيضا؟ هل يقال لها لا تفعلي ذلك هذا ليس من اللإسلام؟

أليس من صلب الدين أن تتزين المرأة وتتطيب وتتحلى وتتجمل وتنتظر وتعد نفسها وتنتبه لمقدم زوجها المنهك طوال النهار؟

هل يسر الرجل أن تستقبله امرأته وهي تضع رجل على رجل ومعها الريموت تقلب في الفضائيات ولاتنتبه حتى لدخوله من الباب؟

قبل توجيه الكلام لـ"عبدالله"، هل توافق الإمام مالك على كلامه؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت