فهرس الكتاب

الصفحة 6284 من 20085

ـ [أبو موسى] ــــــــ [15 - May-2008, مساء 11:34] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أفتونا بارك الله فيكم

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [15 - May-2008, مساء 11:54] ـ

نعم حلال وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية .... والإسلام يجب ما قبله ..

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [16 - May-2008, مساء 12:34] ـ

لو سالتني انا وانا غير مفتي طبعا لقلت لك بكل جرأة

الله اعلم-

ابتسامة

ـ [لطفي بن محمد الزغير] ــــــــ [17 - May-2008, صباحًا 07:20] ـ

ما علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل من يُسلم عن مصدر ماله، مع أنهم كانوا أهل شرك ولا يتورعون عن أي شيء، واكتساب المال بأي طريقة حتى من البغاء، ولهذا فلا تأثير لتعاملات ومكاسب المرء قبل إسلامه عليه بعد إسلامه والله أعلم.

ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [17 - May-2008, مساء 11:08] ـ

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم"إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا و إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى ''يا أيها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا '' و قال تعالى '' يا أيها اللذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ''"ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب و مطعمه حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له. رواه مسلم

انتبه إلى قول النّبي صلى الله عليه و سلّم:"إن الله طيّبا لا يقبل إلا طيبا"

و اربطه بسبب استبعاد الإاستجابة لدعاء الرجل

فتخلص أنّ ما كان سبب الحصول عليه بالحرام ليس من الطيّبات التي يقبلها الله و أنّ استعماله مظنّة لردّ استجابة الدّعاء

و النصوص عامة

ما علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل من يُسلم عن مصدر ماله، مع أنهم كانوا أهل شرك ولا يتورعون عن أي شيء، واكتساب المال بأي طريقة حتى من البغاء، ولهذا فلا تأثير لتعاملات ومكاسب المرء قبل إسلامه عليه بعد إسلامه والله أعلم.

عدم العلم؛ لا يعني أنّه لم يفعل عليه الصلاة و السلام. و كذا لا يعني أنّه أقرّهم على أموالهم.

و الذي يظهر لي بأنّ القول بالجواز يفتح لنا مجالا للوقوع في المحرّمات بحجّة المصلحة العظمى من تجميع المال العظيم ثم صرفه في سبيل الله بعد التوبة إلى الله

و الله أعلم

ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [17 - May-2008, مساء 11:30] ـ

و الإخوة بارك الله فيهم

للآن لم يأتوا بدليل على أنّ ماله يصبح حلالا؟

و الوقائع العينية التي أشاروا إليها لا يوجد فيها كلام عن مسألتنا هاته

و النصوص عامة في عدم قبول الله إلا الطيّب

و أنّ استعمال ما مصدره بالحرام قد يكون سببا لعدم استجابة الله للدّعاء و نحن نتعوذ من الدّعاء الذي لا يُسمع

ـ [أبومنصور] ــــــــ [18 - May-2008, صباحًا 01:28] ـ

سؤال مهم جدا .. ارجو ان اجد من يجيب عنه بشكل مفصل

ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [18 - May-2008, صباحًا 05:54] ـ

إذا كان هذا قبل إسلامه فكما يقول ابن القيم رحمه الله:ومن ذلك تقريرهم على ما بأيديهم من الأموال التي اكتسبوها قبل الإسلام بربا أو غيره ولم يأمر بردها بل جعل لهم بالتوبة ما سلف من ذلك.

إعلام الموقعين (2>388)

وفي فتاوى الإسلام

سؤال رقم 2492 - هل يجب التخلّص من

الربا المكتسب قبل العلم بالتحريم

السؤال: اعتاد شخص ما على الحصول على فائدة على مبالغ أودعها في أحد البنوك. وقد علم لاحقا أن هذا الأمر حرام فتوقف عن الحصول على الفائدة. وبعد ذلك شعر بأن عليه أن يتبرع بهذا المال لإكمال شروط توبته، غير أنه واجه مشكلتين:

1.أولاهما أنه لا يستطيع حساب المبلغ الصحيح للفائدة التي حصل عليها من البنك في السابق.

2.والثانية أن مبلغ الادخار المتوفر لهذا الشخص في الوقت الحالي يقل عن مبلغ الفائدة التي حصل عليها من البنك في السنوات السابقة.

على ضوء ما سبق، يرجى الإجابة عما يلي:

1.هل من شروط التوبة لهذا الشخص أن يتبرع بالمبلغ الصحيح المعادل لجميع مبالغ الفائدة التي حصل عليها من البنك؟

2.إذا كانت الإجابة على السؤال السابق هي نعم فهل يجب عليه أن يتبرع على الفور بأية

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت