ـ [أبو الصادق] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 09:50] ـ
عالي الهمة ... يعرف آفات اللسان جليلها ودقيقها.
قال ابن مسعود - رضي الله عنه: والذي لا إله غيره ما على ظهر الأرض من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.
دخل عمر بن الخطاب على أبو بكر الصديق فوجده يشد لسانه، فقال له عمر: مه، غفر الله لك. فقال أبو بكر: إن هذا أوردني بشر الموارد.
وما قلت شيئا قط إذا غضبت، أندم عليه إذا زال غضبي.
قال محمد بن النضر: كان يقال: كثرة الكلام تذهب الوقار.
قال الربيع لبكر بن ماعز: يا بكر، اخزن عليك لسانك إلا لما لك لا عليك
عن أبي حيان عن أبيه قال: ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر شيئا من أمر الدنيا.
قال أبو عبيد: ما رأيت رجلا قط أشد تحفظا في منطقه من عمر بن عبدالعزيز.
قال كعب: قلة المنطق حُكم عظيم، فعليكم بالصمت، فإنه قلة وزر، وخفة من الذنوب.
قال سفيان بن عيينة: طول الصمت مفتاح العبادة.
قال الفضيل بن عياض: كان بعض أصحابنا يعد كلامه من الجمعة إلى الجمعة.
قد يخزن الورع التقي لسانه حذر الكلام وإنه لمفوّه
قال محارب: صحبنا القاسم بن عبدالرحمن فغلبنا بطول صمت وسخاء نفس وكثرة صلاة.
قال فضيل بن عياض: ما حجّ، ولا رباط، ولا اجتهاد، أشد من حبس اللسان.
قال عمر بن عبدالعزيز: إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس فاقتربوا منه فإنه يلقّّن الحكمة.
قال عبدالله بن أبي زكريا: عالجت الصمت عشرين سنة،فلم أقدر منه على ما أريد.
قال الوليد بن السائب: كان عبدالله بن أبي زكريا إذا خاض جلساؤه في غير ذكر الله رأيته كالساهي فإذا خاضوا في ذكر الله كان أحسن الناس استماعا.
قال محمد بن واسع لمالك بن دينار: يا أبا يحيى حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ الدينار والدرهم.
قال أبو جعفر: إياكم والخصومة .. فإنها تمحق الدين.
قال الأحنف بن قيس: ألا أخبركم بأدوإ الداء .. اللسان البذيء والحلق الدنيء.
وقال أيضا: من كثر كلامه وضحكه ومزاحه قلّت هيبته
قال عمر بن الخطّاب: من مزح استخف به.
قال الحسن: والله للغيبة أسرع في دين المؤمن من الأكلة في جسده.
قال عون بن عبدالله: ما أحد تفرّغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه.!!.
أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 10:21] ـ
جزيتم خير الجزاء