فهرس الكتاب

الصفحة 7602 من 20085

تعالوا نحبَّ بعضنا بعضًا .... !!؟ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ـ [خلوصي] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 12:29] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يااااا أهل هذا الحي من المسلمين:

إني أحبكم في الله!

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 01:02] ـ

أحبك الله الذي أحببتنا فيه ..

والله إني أحبك في الله:)

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 01:21] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحبك الله أخي الكريم، واسمح لي أن أنقل موضوعك لاستراحة المجلس فهو بها أليق.

بارك الله فيك.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 02:01] ـ

/// وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أحبك الله، واستعملنا في طاعته، وجمعنا في دار كرامته، إخوانًا.

ـ [ابن رشد] ــــــــ [12 - Aug-2008, مساء 02:26] ـ

وانا بعد أحبكم في الله .... بس بدون حلف

ـ [خلوصي] ــــــــ [12 - Aug-2008, مساء 02:26] ـ

أحبك الله الذي أحببتنا فيه ..

والله إني أحبك في الله:)

و أنا و الله كذلك ..:):):) .. غلبتك بابتسامة أكبر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحبك الله أخي الكريم، واسمح لي أن أنقل موضوعك لاستراحة المجلس فهو بها أليق.

بارك الله فيك.

لا أحبك يا علي!؟

كيف تنقل هذه"المسألة"التي غدت عظمى في أهميتها خاصة في هذا الزمان!!؟؟

من القسم الشرعي إلى ... الاستراحة؟؟!!!

ألم تلاحظ أيها الفاضل العنوان - و ربما كانت الدلالة غامضة إلا على أمثالكم - إذ ربطت المحبة بالسلام إشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي يربط فيه بين دخول الجنة (أكبر قضية دينية) و بين السلام الذي يستجلب المحبة؟؟!!

لا أراك إلا مرجعًا الموضوع إلى قسمه السابق و مكفرًا عن هذا الخطأ بتثبيته؟:):):):):)

/// وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أحبك الله، واستعملنا في طاعته، وجمعنا في دار كرامته، إخوانًا.

و إياكم .... آمين.

و أرجو أن"تضغط"على الشيخ علي ...:):):):):) فإذا فعلت كنت أول من يزورك في الجنة بإذن الله!

جزاكم الله خيرا جميعا ً و بارك الله فيكم.

ـ [خلوصي] ــــــــ [12 - Aug-2008, مساء 02:30] ـ

وانا بعد أحبكم في الله .... بس بدون حلف

أحبك الله يا ابن رشد ... و بارك فيك ..:):):):):):)

يبدو أنني أنا و إباك كنا نعقب معًا إذ كنت أعقب على الإخوة السابقين و لم أكن قد وجدت مشاركتك بعد!!

ـ [وليد مسعود] ــــــــ [12 - Aug-2008, مساء 04:03] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبك الله الذي أحببتنا فيه .... وجزاك الله خيرا

ـ [خلوصي] ــــــــ [13 - Aug-2008, مساء 02:46] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبك الله الذي أحببتنا فيه .... وجزاك الله خيرا

و إياكم أخي الكريم ... بارك الله فيك ..

بقي أن تدعوني على الإفطار في رمضان:):):)

ـ [خلوصي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 06:31] ـ

نسبة الحب = 8/ 88؟!

هل عرفتم كيف؟؟

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [16 - Aug-2008, صباحًا 12:11] ـ

كيف:)؟

ـ [ضيف الله الشمراني] ــــــــ [16 - Aug-2008, صباحًا 12:37] ـ

أحبك الله وخلصك من كل شر، وأخلصك لكل خير.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [16 - Aug-2008, صباحًا 12:51] ـ

لا أحبك يا علي!؟

كيف تنقل هذه"المسألة"التي غدت عظمى في أهميتها خاصة في هذا الزمان!!؟؟

من القسم الشرعي إلى ... الاستراحة؟؟!!!

ألم تلاحظ أيها الفاضل العنوان - و ربما كانت الدلالة غامضة إلا على أمثالكم - إذ ربطت المحبة بالسلام إشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي يربط فيه بين دخول الجنة (أكبر قضية دينية) و بين السلام الذي يستجلب المحبة؟؟!!

لا أراك إلا مرجعًا الموضوع إلى قسمه السابق و مكفرًا عن هذا الخطأ بتثبيته؟:):):):):)

لا ينبغي للمسلم أن يخلف ظن أخيه به خيرًا ما وسعه ذلك.

رددت لك الموضوع للمجلس الشرعي وثبته لك بعد إذن بقية المشرفين الأفاضل، لكن لابد أن تكثر في هذا الموضوع من الفوائد الشرعية المتعلقة بمسألة الحب في الله.

جعلنا الله وإياك وأعضاء هذا المجلس المبارك وجميع المسلمين من المتحابين فيه.

لكن انتبه حاول تنشيط الموضوع ما وسعك، لأنني سأطلق سراحه قريبًا. (ابتسامة)

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - Aug-2008, صباحًا 01:10] ـ

عليه أن يَجرد ويَسرد لنا المؤلّفات المتقدّمة والمتأخّرة في"المحبة في الله".. وإلا فليطلَق من الآن سراحه .. ولا أسف - ابتسامة -

ـ [خلوصي] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 01:30] ـ

كيف:)؟

حسنا يا إمام سأساعدك في الحل! الآن النسبة هي 13/ 138؟!:)

أحبك الله وخلصك من كل شر، وأخلصك لكل خير.

و إياكم و إياكم و إياكم أيها العزيز ..

لا ينبغي للمسلم أن يخلف ظن أخيه به خيرًا ما وسعه ذلك.

رددت لك الموضوع للمجلس الشرعي وثبته لك بعد إذن بقية المشرفين الأفاضل، لكن لابد أن تكثر في هذا الموضوع من الفوائد الشرعية المتعلقة بمسألة الحب في الله.

جعلنا الله وإياك وأعضاء هذا المجلس المبارك وجميع المسلمين من المتحابين فيه.

لكن انتبه حاول تنشيط الموضوع ما وسعك، لأنني سأطلق سراحه قريبًا. (ابتسامة)

سبحان الله! فمع أن اسجابتكم لدعابتي تأخرت .. إلا إنني مع ذلك بقيت متيقنًا من حسن هذه الاستجابة ... فالبارحة و أنا أمشي إلى صلاة المغرب كنت أعد صياغة شكر يليق بهذا المستوى الراقي من التعامل ...

و الآن لا أجد أمام كلام كهذا:

"لا ينبغي للمسلم أن يخلف ظن أخيه به خيرًا ما وسعه ذلك."

ما يعبّر عن جميل مشاعري ... فبارك الله فيكم و جزاكم خيرا.

عليه أن يَجرد ويَسرد لنا المؤلّفات المتقدّمة والمتأخّرة في"المحبة في الله".. وإلا فليطلَق من الآن سراحه .. ولا أسف - ابتسامة -

و لم لا يا سيدي؟! و لم يخطر ببالي فيما مضى الكتابة في هذا ... فاللهم اجعل لأخي هذا أ. أشرف و لأهل هذه الألوكة و خاصة مشرفيها و خاصة الشيخ عليًا نصيبهم من هذا المشروع الكبير حقًا ... و ارزقنا زيارة بعضنا بعضًا في دار كرامتك .. آمين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت