ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [11 - Aug-2010, مساء 06:49] ـ
الزميلي: دخلت التوجيهي وقد وضعت في تفكيري أن أحطّم الرقم القياسي ( http://www.assabeel.net/news/local-news/20880- الزميلي-دخلت-التوجيهي-وقد-وضعت-في-تفكيري-أن-أحطّم-الرقم-القياسي. html)
الأربعاء, 11 آب 2010 00:26 حاوره: د. ابرإهيم منسي
حاوره: د. ابرإهيم منسي - محمد الزميلي صاحب أعلى معدل في امتحان الثانوية العام (التوجيهي) منذ تأسيسه؛ حصل في الفصل الأول على معدل 99 في المائة، وفي الفصل الثاني على معدل 100% فكان معدله العام 99.5 في المائة، محطّما الرقم القياسي في نتائج الثانوية العامة.
حرصنا على أن نلتقيه للتعرف على تفاصيل حياته، إيمانا منا بأن من أفضل استراتيجيات النجاح هي محاكاة الناجحين وتقليدهم؛ فهذه هديتنا لأبنائنا الطلبة المقبلين على المرحلة الثانوية، أن يأخذوا الدروس والعبر وأفضل الممارسات من هذه التجربة الفريدة التي عاشها محمد الزميلي. وحرصنا كذلك على أن نلتقي والدة محمد التي كان لها الفضل الكبير في نجاحه، لترسل من خلال منبر «السبيل» الرسائل المهمة لكل أب وأمّ يحبون أبناءهم ويتمنون لهم أن يحققوا ما حققه محمد، فإلى الحوار:
السبيل: نبارك لك يا محمد ونبارك لوالديك هذا الإنجاز الكبير الذي يشهده كل مواطن في بلدنا الحبيب.
-محمد: بارك الله فيكم وأشكركم على هذا اللقاء.
السبيل: بداية هل كنت تتوقع هذه النتيجة؟
محمد: نعم، لأنني كنت قد وضعت هدفا نصب عيني، بأن أحطّم الرقم القياسي في أعلى معدل توجيهي في الأردن على مستوى دورات التوجيهي كافة، وكنت قد هيأت نفسي لتحقيق ذلك، بحيث كنت أطلب دوما من أهلي أن يدعو لي، وأقول لهم: إنني الأول على المملكة، وخاصة بعد تقديم الامتحانات، وجدت نفسي أنني مطمئن للجهد الذي بذلته، وللأداء الممتاز في الامتحانات. والحمدلله، فقد وفقني لذلك.
السبيل: ماذا يعني لك التوجيهي حتى استطعت اجتياز هذه المرحلة بإبداع، علما بأن البعض يعتبر التوجيهي وحشا كاسرا، والبعض يقول: هو شرّ لا بد منه للوصول إلى المرحلة الجامعية؟
محمد: عندما دخلت التوجيهي، وجدت الناس يهولون الأمر، ووجدتهم مرعوبين منه، لكن أنا اعتبرته نوعا من التحدي وفرصة لأحقق من خلاله إنجازا عظيما؛ وبدأت التجديد والتغيير في حياتي منذ البداية استعدادا لهذا التحدي؛ فالتوجيهي مثل أي مرحلة، لكنه يتطلب الدراسة أولا بأول، ومن يدخل بنفسية خائفة او محبطة سوف يفشل، والأصل في الطالب ان يدخل بمعنويات مرتفعة حتى يحقق طموحه وذاته من خلاله.
السبيل: ما هو طموحك في الحياة؟
محمد: أن اكون طبيبا مثل والدي، ولكن ليس مثل أي طبيب عادي؛ عندي الرغبة في تغيير شيء ما في هذه الدنيا، لدي رغبة بأن أضيف شيئا جديدا ومبدعا في مجال الطب، وأنا واثق من أنني قادر على ذلك بإذن الله تعالى.
السبيل: هل لهذا الطموح دور في تحقيق هذه النتيجة المبهرة؟
محمد: نعم، لأن النجاح يجب أن يكون تتابعيا، ولا بدّ للإنسان من أن يبني نفسه من البداية، ولا ينبغي لمن أراد التفوق والنجاح أن يبدأ الطموح متأخرا، وبصراحة كان هذا الطموح يراودني منذ فترة طويلة، وكنت أعتبر أن التوجيهي حدّ فاصل لتحقيق هذا الطموح، فكنت أتشوّق كثيرا للوصول إلى مرحلة التوجيهي حتى أحقق المركز الأول على المملكة.
(يُتْبَعُ)