فهرس الكتاب

الصفحة 3501 من 20085

صفة ضعاف طلبة العلمِ تقليد شيوخهم في كل أمورهم!

ـ [الفاسي] ــــــــ [04 - Nov-2007, صباحًا 03:30] ـ

بسم الله

أرى أنَّ الصفة التي يتميزُ بها ضعافُ الطلبة هي تقليد شيوخهم ... !!

في ماذا ... ؟؟؟

في حركاتهم .. مشيتهم .... طريقة كلامهم .... طريقة لبسهم ... وغيرها

ولا أحد يستطيع ينكر وجود مثل هذا فهم موجودون ..

لا مانع من أن تقتدي بشيخك لكن ليس إلى هذا الحد ..

لو قلَّدتَ شيخك بطريقةِ شرحهِ أو تقريره للمسائل وتبسيطها فلا مانع بل هو أمرٌ محمود ..

وفَّق اللهُ الجميعَ لمرضاتهِ

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [04 - Nov-2007, صباحًا 03:37] ـ

جزاك الله خيرا

ولقد رأيت ورأى غيري من هذا عجبا

وممن نبَّه على هذا فضيلة الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد في الحلية النفيسة، ص27، فقال حفظه الله:

(لا يأخذك الاندفاع في محبة شيخك فتقع في الشناعة من حيث لا تدرى، وكل مَن ينظر إليك يدري، فلا تقلده بصوت ونغمة، ولا مشية وحركة وهيئة، فإنه إنما صار شيخًا جليلًا بتلك، فلا تسقط أنت بالتبعية له في هذه.) .اهـ

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [04 - Nov-2007, صباحًا 03:44] ـ

ومع تقرير ما سبق

إلا أننا لا نستطيع إنكار تأثر الطالب بشيخه فيما سبق ذكره .. لكننا نقول عليه أن لا يسترسل في مثل هذا .. ثم يطرب له .. بل عليه أن يدفعه ..

في مجال التلاوة مثلا

لدينا عبدالباسط واحد

والباقي تقليد

ومعلوم أن الأصلي هو الذي يدوم:)

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [14 - Jun-2008, صباحًا 03:39] ـ

وقال الشيخ الجليل رحمه الله في"بِدَعِ القرَّاء"ص35:

(اعلم أنه في عصرنا بدت ظاهرة عجيبة، لدى بعض القرَّاء إذْ أخذوا في التقليد والمحاكاة على سبيل الإعجاب والتلذُّذ، وتلقَّنه الطلَّاب وهم في دَوْرِ التلقِّي، ثم سَرَت هذه العادة فتكَوَّن منها"ظاهرة المحاكاة والتقليد في الصوت"كل بحسب مَن أعجبه صوته، فعمَّروا المحاريب بالتقليد، وهو وقوف بين يدي الله تعالى، يَؤمُّون المصلِّين؛ ليحرِّك الإمام نفوس المأمومين بصوت غيره، ويتلذَّذ السَّامعون بحُسن أدائه فيه، بل وصل الحال إلى أنَّ الإمام في التَّراويح، قد يقلِّد صوتين، أو ثلاثة، وهكذا، وقد سمعتُ في هذا عجبا.

وصدق أبو الطيِّب المتنبِّي:

وَأَسْرَعُ مَفْعُولٍ فَعَلْتَ تَغَيُّرًا /// تَكَلُّفُ شَيْءٍ في طِبَاعِكَ ضِدّه).

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - Jun-2008, صباحًا 06:01] ـ

(والمُحَاكاة خاصيَّة"القِرَدَة") . قاله الشيخ الجليل في"التمثيل: حقيقته، تاريخه، حكمه"ص43، وينظَر: ص32 (س19) -33، ط2، 1412، دار الراية.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [17 - Jun-2008, صباحًا 12:33] ـ

بالفعل فهذا رسول الله صلى الله عليه و سلم مع ما أوتي من قوة شخصية تحسها بواقعية الآن بعد وفاته صلى الله عليه و سلم من أكثر من 14 قرنا حين تصاحب أخباره ومع انها اثرت في أعداءه قبل أصحابه صلى الله عليه و سلم مع ان أصحابه فيهم امثال عمرو بن العاص و خالد رضي الله عنهم و غيرهم من كمل الرجال و صناع القرار ممن كانوا اشد الناس عداوة له فانقلبوا الى أشد الناس محبة له وهيبة له لا يملؤون منه أعينهم مع كل هذا الا أنك تجد شخصياتهم متميزة بعضها عن بعض و تكاد تعرفهم و تفرق بينهم أكثر مما تفرق بين بعض اصحابك ممن عرفتهم عيانا فبعد شخصياتهم عن النمطية مع كونهم على قلب رجل واحد يدلك على ان النبي صلى الله عليه و سلم كان أسلوبه في التعليم أبعد من ان يدع شخصياتهم تضمحل في شخصيته صلى الله عليه و سلم بل يحثهم على الكمال وفق ما جبلت عليه معادنهم حتى فقهوا الفرق بين المقامات التي ذكرها صاحب المقال بارك الله فيه و رباهم على ذلك تحس ذلك في مواقف متعددة أبرزها بالنسبة لي واقعة ذي اليدين و الاشارة الذكية من الراوي الى مسألتنا هذه بقوله بان في القوم أبوبكر و عمر رضي الله عنهما و انهما هابا أن يكلماه صلى الله عليه و سلم

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 01:23] ـ

بارك الله في كاتب الموضوع، ووفقه لخير دينه ودنياه.

وجميع الإخوة.

وللتنبيه: هناك فرق بين (التقليد) والمحاكاة المتعمدة، وبين التأثر غير المقصود.

فالأول هو ما ينصب الكلام عليه، وأما الثاني فقد لا يمكن للنفس دفعه ممن لازمه طويلا وتأثر بسمته وطريقته.

ونجد في شيوخنا من غلبت عليه شخصية شيخه وهو لا يتقصد ذلك.

وللشيخ علي الطنطاوي رحمه الله قصة طريفة حصلت معه في بغداد لما قام بعض الطلبة بتمثيل حركاته وطريقته في التدريس والشرح، فقال لهم: هذا ليس أنا، بل شيخنا المبارك! فقال الطلاب: بل هو أنت يا أستاذ!

وهكذا نجد الآن مثل فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي كثير الشبه بسمت وطريقة كلام شيخه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، ومن المعروف طول ملازمته له.

وكان بعض المسنين في دمشق يقول: من أراد أن ينظر للشيخ بهجة البيطار (في بعض التعاملات) فلينظر للشيخ عبد القادر الأرناؤوط، رحمهما الله.

فهذا بابٌ آخر، والنفس عموما تفرّق بين المتكلف وغيره، فتستبشع التكلف وتمجه غالبا، ولا يكون مثل ذلك للثاني.

وفق الله الجميع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت