ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [03 - May-2008, مساء 03:48] ـ
ماالدليل على ماذكره ابن قدامة -رحمه الله وغيره من العلماء من شروط لصحة خطبة الجمعة؟؟
قال ابن قدامة -رحمه الله
مسألة: الرابع أن يتقدمها خطبتان من شرط صحتهما حمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم وقراءة أية والوصية بتقوى الله تعالى
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - May-2008, صباحًا 06:02] ـ
اين الجواب؟؟؟؟؟
ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [13 - May-2008, صباحًا 06:23] ـ
نعم أين الدليل و لا أظن أنه يوجد دليل
قال الشيخ أبو منذر الساعدي في كتابه {الجمعة .. آداب وأحكام دراسة فقهية مقارنة} ؛
فإذا ثبت وجوب الخطبة، فاعلم أنهم اشترطوا لها شروطًا مثل
3 -أن تشتمل على حمد الله والصلاة على الرسول ?، وقراءة آية أو بعض آية، والوصية بتقوى الله، وهذا مذهب الشافعية والحنابلة وابن العربي المالكي إلا أنه قال: وتحذير وتبشير بدلًا عن الوصية بالتقوى (3) .
وذهبت المالكية إلى أنه يجزئ ما يصح أن تسميه العرب خطبة قال خليل في مختصره:"وبخطبتين قبل الصلاة مما تسميه العرب خطبة"والمشهور عندهم أن الصلاة على النبي ? والحمد والقراءة كل ذلك مستحب وبنحوه قال صاحبا أبي حنيفة: أبو يوسف ومحمد، وذهب أبو حنيفة إلى أنه يجزئ مطلق الذكر حتى لو سبح تسبيحة لكفته عملًا بمطلق الأمر بالذكر المأمور
بالسعي إليه في الآية (1) .
وما ذكرناه في اشتراطهم أن تكون بالعربية يقال هاهنا. قال القنوجي في الروضة: [اعلم أن الخطبة المشروعة هي ما كان يعتاده صلى الله عليه وآله وسلم من ترغيب الناس وترهيبهم، فهذا في الحقيقة روح الخطبة الذي لأجله شرعت، وأما اشتراط الحمد لله، أو الصلاة على رسول الله، أو قراءة شيء من القرآن، فجميعه خارج عن معظم المقصود من شرعية الخطبة، واتفاق مثل ذلك في خطبته صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لا يدل على أنه مقصود متحتم وشرط لازم، ولا يشك منصف أن معظم المقصود هو الوعظ، … إلا أنه إذا قدم الثناء على الله وعلى رسوله، أو استطرد في وعظه القوارع القرآنية، كان أتم وأحسن] (2)
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [23 - Apr-2009, مساء 01:40] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك.
وللفائدة انقل هذه الفتوى
اتفق الفقهاء من المذاهب الأربعة على أن الخطبة شرط لصحة الصلاة يوم الجمعة، فهي من ذكر الله الذي أمر الله تعالى بالسعي إليه في قوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) سورة الجمعة/9. وقد واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها مواظبة تامة، بل جاء عن بعض الصحابة أن الخطبة هي بدل الركعتين من صلاة الظهر، كل ذلك يدل على اشتراط الخطبة لصحة صلاة الجمعة.
يقول ابن قدامة رحمه الله:
"وجملة ذلك أن الخطبة شرط في الجمعة، لا تصح بدونها كذلك قال عطاء، والنخعي، وقتادة، والثوري، والشافعي، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي، ولا نعلم فيه مخالفا إلا الحسن"انتهى.
"المغني" (2/ 74)
ثانيا: شروط خطبة الجمعة:
اتفق الفقهاء أيضا على شرطين من شروط خطبة الجمعة:
1 -أن تقع بعد دخول وقت صلاة الجمعة.
2 -أن تقع قبل الصلاة وليس بعدها: يقول الخطيب الشربيني:"بالإجماع إلا من شذ"انتهى."مغني المحتاج" (1/ 549) ، ولا يطول الفصل بينهما، بل يجب الموالاة بين الخطبة والصلاة. يقول ابن قدامة رحمه الله:"يشترط الموالاة بين الخطبة والصلاة"انتهى."المغني" (2/ 79)
واختلفوا فيما عداها من الشروط، فنذكر باختصار ما ترجح لدينا كونه شرطا بعد دراسة أدلة جميع الأقوال:
3 -النية: وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات) متفق عليه. فيشترط أن ينوي الخطيب الخطبة المجزئة لصلاة الجمعة، وبه قال الحنابلة وبعض الشافعية.
4 -الجهر: فلا يجزئ أن يخطب الخطيب سرا، إذ لا يتحقق مقصود الخطبة إلا بالجهر بها، وبهذا قال جمهور أهل العلم إلا الحنفية.
(يُتْبَعُ)