ـ [أبوحذيفة] ــــــــ [03 - Dec-2008, صباحًا 02:19] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [03 - Dec-2008, صباحًا 08:59] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لست من المناطقة، ولكن الجواب ينبغي أن يفرق فيه بين الإمكان العقلي والإمكان الفعلي.
فالإمكان العقلي معناه أن الشيء ليس بواجب ولا مستحيل.
والإمكان الفعلي معناه أن الشيء المفترض له نظائر لا يستبعد معها حصوله.
يعني مثلا: ليس بمحال عقلا أن يطير الإنسان كالطائرة ويسير بسرعة القطار، فهو من الممكن العقلي، ولكنه ليس بالممكن الفعلي.
ومعنى إمكانه عقلا أننا لو تصورنا عالما آخر خلق الله فيه الناس على هذه الصورة لم ينتج من ذلك محال.
ـ [أبوهلا] ــــــــ [03 - Dec-2008, صباحًا 09:32] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأنا أيضا لست منهم ولكني وجدتهم يقسمون الوجود (الحدوث) إلى ثلاثة أقسام: واجب الوجود، وممكن الوجود، وممتنع الوجود (مستحيل) .
ومنه تعرف أن ممكن الوجود يقابله الواجب والممتنع.
وعدم الاستحالة يحتمل الواجب أو الممكن.
مع التحذير من استخدام مثل هذه المصطلحات في العقائد.
ـ [أبوحذيفة] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 11:12] ـ
جزاكم الله خيرا على هذه الردود ولكن هل هناك تفصيل أكثر؟
ـ [أفلااطون] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 12:02] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يصح أن نقول لكل شيء غير محال عقلا: ممكن الحدوث؟
نعم أخي الكريم: كل ما ليس محال عقلا فهو ممكن الحدوث , فكل ما لا يترتب عليه محال عقلي فهو ممكن الحدوث عقلا , وإن لم يحدث فرد من أفراد هذا الممكن.
والمحال العقلي هو ما ناقض أحد المبادئ الكبرى التي هي مبادئ العقل الأولية , وهي تعود إلى مبدأين أساسيين وهما:
ـ مبدأ عدم التناقض:
وهو يشمل: عدم اجتماع النقيضين وهو المسمى: الوسط الممنوع , ويشمل عدم ارتفاعهما وهو المسمى: بـ الثالث المرفوع , كما يشمل هذا المبدأ: قانون الهوية.
ـ ومبدأ السببية ,.
فما ناقض أحد هذه القوانين فهو من المحال العقلي , وما كان خلاف ذلك فهو داخل في الإمكان العقلي , وبالتالي فهو: ممكن الحدوث.
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [29 - Dec-2008, صباحًا 01:12] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم يصح فكل شيء غير محال عقلا ممكن الحدوث وإن لم يحدث فرد من أفراد هذا الممكن.
ـ [خلدون الجزائري] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 07:58] ـ
(إضافة) التكليف بغير المعتاد غير محال عقلًا، وغير ممكن الحدوث في الشريعة، لوجود الأدلة المانعة منه
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [15 - Aug-2009, مساء 02:43] ـ
ـ مبدأ عدم التناقض:
وهو يشمل: عدم اجتماع النقيضين وهو المسمى: الوسط الممنوع , ويشمل عدم ارتفاعهما وهو المسمى: بـ الثالث المرفوع , كما يشمل هذا المبدأ: قانون الهوية.
ـ ومبدأ السببية ,.
فما ناقض أحد هذه القوانين فهو من المحال العقلي , وما كان خلاف ذلك فهو داخل في الإمكان العقلي , وبالتالي فهو: ممكن الحدوث.
في علم الفيزياء الحديث و لتعذر الوسائل للتحقق من المبدأ الثاني و معرفة المطابقة الواقعية في كثير من المجالات المستكشفة .. أصبحوا يكتفون فقط بالمبدأ الأول للقبول بامكانية اي نظرية ...
ـ [أبو زرعة حازم] ــــــــ [16 - Aug-2009, مساء 05:15] ـ
السلام عليكم
يا إخواني المسألة لا ينبغي أن تطلق
بل يجب اعتبار ما جاء به الشرع
مثلًا بالعقل المجرد يمكن أن نقول
بجواز أن يبعث الله تعالى نبيًا أو أكثر بعد محمد صلى الله عليه وسلم
وبجواز أن يخلدنا الله في هذه الدنيا فلا نموت
أو أن يميتنا ولا يبعثنا ولا يحاسبنا
أو أن يعذب الله أولياءه بالنار وينعم أعداءه الكفار بالجنة
لكن الشرع يمنع هذا مطلقًا لأن الله تعالى أخبر بضد هذه الأمور
لكن لو قلنا هل نقل الجبال ممكن فنقول نعم فلا يوجد عقلًا ولا شرعًا ما يمنع ذلك وإن لم يقع مثل هذا حتى الآن
وللشيخ ناصر العمر حفظه مقال جميل عن المحال وقسمه فيه إلى محال عقلي ومحال شرعي
والسلام