فهرس الكتاب

الصفحة 6562 من 20085

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 02:40] ـ

أما الفضل، فلاشك في أن حضور حلقة المسجد أفضل وأكثر بركة، مع أن الخير والأجر يحصّله كذلك من استمع إلى الدرس عبر الشريط مبتغيا بذلك وجه الله.

لكن السؤال: يورده بعض من يستمع إلى الشروح عبر الشريط والحاسب وغيرهما، فيرون أنهم يحصّلون من العلم أكثر، وذلك لتحكمهم في الدرس فالمستمع يوقف الدرس متى شاء و، يعيده إذا شاء، ويختار لاستماعه وقت نشاطه، وفي خلوته دون ضجيج أو مزاحمة ... إلخ.

أتمنى من الإخوة الكرام مدارسة هذا الأمر

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 04:26] ـ

أحسن الله إليك يا شيخ عبد الله ..

الفرق بينهما في نظري نسبي وليس مطلقا

فإن المستمع للشريط قد يستحضر في نيته من الإخلاص وابتغاء وجه الله تعالى .. وتعبده بالعلم الشرعي على أي وجه كان .. ما يفوق به من تجشم الذهاب للمسجد .. وإن كان بعيدا ..

ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سلك طريقا يلتمس فيه علما ..

فقوله"طريقا"نكرة في سياق الشرط .. فيعم ..

بخلاف قوله"يلتمس فيه علما"فنكرة في سياق الإثبات فلا يعم .. والمراد العلم الشرعي

وسأورد الفروق بحسب ما يظهر والله أعلم:-

1 -الشريط كما أشرتم فيه تحكم وإعادة .. فلا يفوت من كلام الشيخ شيء ..

2 -وفيه اختصار الكثير من الوقت وهو مطلب مهم لطالب العلم .. فإنما أنت أيام ..

خصوصا في هذا العصر الذي ضاق بالأوقات وضاقت به! .. مع أنه"عصر السرعة"وثورة الاتصال .. كما يقال

3 -وفيه استجلاب كل المشايخ الذين لا يتأتى الوصول إليهم أصلا .. في بيتك .. فأكرم بها من نعمة جليلة

4 -وفيه القدرة على الاستفادة في أحوال كثيرة لا تكون بغير الشريط .. كالسماع في السيارة .. وأثناء السفر .. وعند النوم .. بل وأنت في الحمام أحيانا ..

5 -وفيه توفير المال أيضا فإذا قارنت حضور كل شيخ مع حضوره في الشريط .. لوجدت فارق التكلفة .. لأسباب

6 -وفيه القدرة على نقل ما يقوله الشيخ فكان أشبه بالإملاء .. إلى شيء مكتوب .. يستفاد منه أبد الدهر ..

وفي المقابل:-

حضور المسجد .. هو بحد ذاته بركة .. ومجلس علم تشهده الملائكة .. ولقاء بالإخوان الفضلان .. وربما صاحبه من الخير ومعرفة الشيخ والتبرك بمجالسته وغير ذلك مما لا يعلمه إلا الله تعالى

من هذا نخلص .. أن الجمع بين الأمرين .. شيء طيب ..

والاقتصار على أحدهما ليس عيبا .. وقد يكون متعينا .. تعينا صناعيا لا شرعيا ..

وفي كل الأحوال لابد من استشعار الافتقار لله سبحانه .. وأنه سبحانه هو من يفتح على المرء فيعلمه ..

أو يجعل الأمور مستغلقة وإن كانت تافهة في عرف الناس ..

والله أعلم

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 03:04] ـ

لو احد يحضر لنا رابط الفتاوى الخاصة بطلب العلم وسماعه من التسجيلات من ملتقى اهل الحديث او المجلس

ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 10:58] ـ

بارك الله في الأخوين الفاضلين عبدالله العلي وأبي القاسم ونفع بهما

وأضيف إلى ما ذكرتما أن في الدرس فرصة لمناقشة الشيخ والاستفصال عن المجمل من الكلام

واستيضاح ما يحتاج إلى إيضاح، وإيراد بعض الإشكالات على ما يقرره الشيخ

وكل هذا له أثره في بناء شخصية الطالب، وتكوين ملكته العلمية في الفن الذي يتعلمه

كما أن من فوائد حضور الدروس تكوين علاقات مع بعض الأقران المتميزين، وقد يفيد منهم

الطالب ما لا يفيده من الدرس نفسه

إضافة إلى الفوائد التربوية التي يجنيها الطالب من لقاء المشايخ والحديث معهم، وهذه فائدة جليلة

كان السلف يحثون على العناية بها

وأما الفائدة العلمية من الدرس الملقَى فالمتابعة مع الشريط قد تفيد أكثر من الدرس

والتوفيق من الله أولًا وآخرًا

أكرر شكري لأخي الغالي أبي أنس على هذا الموضوع

ولأخي الغالي أبي القاسم على ما أفاد به

ـ [أسماء] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 11:54] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأما الفائدة العلمية من الدرس الملقَى فالمتابعة مع الشريط قد تفيد أكثر من الدرس

والتوفيق من الله أولًا وآخرًا

حقا شيخنا الفاضل المتابعة مع الشريط تفيد أكثر و يبقى الدرس الملقي أفضل لأن في نقاش و فهم أكثر و فوق كل هذا كما قولت إضافة إلى الفوائد التربوية التي يجنيها الطالب من لقاء المشايخ والحديث معهم ... هذا هو الأساس لطالب العلم

بارك الله فيك أخ عبدالله العلي على هذا الطرح القيم

جزاكم الله عنا كل خير مشايخنا الأفاضل و بارك الله فيك

ـ [أبو عبيدة الأثري] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 01:58] ـ

فائدة من كلام المحقق أبي إسحاق الشاطبي في الموافقات (1/ 145مشهور) قال رحمه الله:

(وإذا ثبت أنه لا بد من أخذ العلم عن أهله فلذلك طريقان:

أحدهما: المشافهة، وهى أنفع الطريقين وأسلمهما، لوجهين:

الأول: خاصية جعلها الله تعالى بين المعلم والمتعلم، يشهدها كل من زاول العلم والعلماء، فكم من مسألة يقرؤها المتعلم في كتاب ويحفظها ويرددها على قلبه، فلا يفهمها، فإذا ألقاها إليه المعلم فهمها بغتة وحصل له العلم بها بالحضرة!

وهذا الفهم يحصل إما بأمر عادي من قرائن أحوال وإيضاح موضع إشكال لم يخطر للمتعلم ببال، وقد يحصل بأمر غير معتاد، ولكن بأمر يهبه الله لمتعلم عند مثوله بين يدى المعلم ظاهر الفقر بادى الحاجة إلى ما يلقى إليه.

وهذا ليس ينكر فقد نبه عليه الحديث الذى جاء: أن الصحابة أنكروا أنفسهم عند ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديث حنظلة الأسيدى حين شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم إذا كانوا عنده وفى مجلسه كانوا على حالة يرضونها، فإذا فارقوا مجلسه زال ذلك عنهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تكونون كما تكونون عندى لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ... ) ا. هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت