فهرس الكتاب

الصفحة 5084 من 20085

ـ [بلقاسمي الجزائري] ــــــــ [28 - Feb-2008, صباحًا 12:01] ـ

عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ

يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ

1/ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا (1)

2/ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ (2)

3/ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا (3)

4/ وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ (4)

5/ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ) (5)

رواه ابن ماجه

ذكر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خمسة أنواع من المعاصي كل نوع منها يسبب عقوبة من العقوبات،

ومن ذلك منع الزكاة ونقص المكيال يسببان منع المطر وحصول القحط وشدة المؤنة وجور السلطان وأنتم في هذه الأيام ترون تأخر المطر عن وقته وإجداب المراعي، مما يترتب عليه تضرر العباد والبلاد والبهائم.

العقوبةالأولى: انتشار الزنا وممارستها بشكل مفضوح وعلني من غير حياء أو احترام لمشاعر المؤمنين وحينئذ يسلط الله على العباد أمراضا جديدة لم تكن في أسلافهم منها /السيدا

العقوبة الثانية: الخيانة في الميزان تذهب البركة وتجلب القحط وغلاء الأسعار وجور السلطان عليهم

العقوبة الثالثة: الأمتناع عن دفع الزكاة يسبب تأخر نزول المطر و هذه الأيام ترون تأخر المطر عن وقته وإجداب المراعي، مما يترتب عليه تضرر العباد والبلاد و البهائم. والله وعد الأمة إذا تابت واستقامت بنزول البركات من السماء

[وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] [الأعراف: 96]

(وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) 16/ الجن

العقوبة الرابعة: هل الأمة متمسكة بدينها وحافظت على عهدها مع ربها ورسولها؟ ونحن نرى هذه الأيام الغرب الصليبي الصهيوني يعيد نشر الصور المسيئة لرسولنا الكريم ونرى مايحدث في فلسطين بعدما ضاعت منا منذ 1948

الخصلة الخامسة: كثير من أحكام الله وسنن رسوله صلى الله عليه وسلم معطلة وقوانين العرب والمسلمين جلها مستوردة من الغرب وبعضها يحارب الله ورسوله جهارا، وكثير من المسلمين لا يتحاكم إلى كتاب الله بل يفعل ما يشاء ثم يأتي ليستفتي الإمام هل ذلك الفعل حلال أم حرام؟

نسأل الله الهداية ومغفرة الذنوب

بلقاسمي الجزائري

ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [28 - Feb-2008, صباحًا 04:50] ـ

جزاك الله خيرا، هي من علامات النبوة، وقد ظهرت كلها، فصدق النبي الماحي صلى الله عليه وآله وسلم ...

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [28 - Feb-2008, صباحًا 11:11] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فقد قال أبو عبد الله ابن ماجه، في كتاب الفتن، باب 22

4019 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِى مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلاَفِهِمُ الِّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ» . تحفة 7332

فأما ابن مالك: فهو خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك:

ماذا قال فيه الحافظ في التقريب؟ ألم يقل: ضعيفٌ مع كونه كان فقيها (شاغف/1698) ؟

قال أبو زرعة: لا بأس به حدث عنه ابن المبارك

وقال أبو حاتم: يروي أحاديث مناكير (الجرح والتعديل 3/ 1623)

وقال أحمد: ليس بشيء (الكامل، ت577، ج3 ص10)

وقال يحيى بن معين: ضعيف (المصدر السابق، وتاريخ الدوري 5135)

أرى أن ننظر عمن نأخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت