فهرس الكتاب

الصفحة 8418 من 20085

ـ [ابن عبد الله الغريب] ــــــــ [02 - Oct-2008, مساء 08:04] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

أرجو من الإخوة أن تعطوني أقوال الأشاعرة المتقدمين والمتأخرين في الخبر الواحد إنه يفيد

الظن ....

مع إسناد الأقوال إلى قائلها

والسلام

ـ [ابن عبد الله الغريب] ــــــــ [02 - Oct-2008, مساء 09:52] ـ

ليس هناك رد حتى الآن،،، ساعدوني يا إخوة

ـ [حرملة] ــــــــ [03 - Oct-2008, صباحًا 12:53] ـ

قسّموا خبر الآحاد إلى ما لم تتلقته الأمّة بالقبول، وما تلقّته به، فهذا الأخير هو قول أكثر أهل الكلام من الأشاعرة، كما قاله شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيميّة وغيره، أما الأوّل فقالوا لا يفيد إلا الظن فلا يُثبت به العقائد قال الغزالي:"فإن كان العقل مجوزًا له وجب التصديق به قطعًا إن كانت الأدلة السمعية قاطعة في متنها ومستندها، ووجب التصديق بها ظنًا إن كانت ظنية"و قال ابن فورك:"فإن قيل: فإذا لم يكن خبر الواحد موجبًا للاعتقاد والقطع ... فعلى ماذا تحملونه؟، قيل: إنها وإن لم تكن موجبة للقطع بها فإنها مجوَّزة"و نصوصهم كثيرة في هذا ونحوه، و قد أغرب الجويني وتفوّه بكلمة كان الأولى به أن لا يكتبها إذ قال:"وأوضحنا أن الأمة لو اجتمعت على العمل بخبر من أخبار الآحاد فإجماعهم على العمل به لا يوجب القطع بصحته)"

ـ [ابن عبد الله الغريب] ــــــــ [03 - Oct-2008, مساء 03:04] ـ

بارك الله فيك ....

أريد المزيد

ـ [أبو الفضل الجزائري] ــــــــ [17 - Oct-2008, مساء 06:45] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحق أن الأشاعرة مضطربون في هذا الأمر وليس لهم قاعدة يعرفون بها، فبينما تجد أوائلهم يقبلون أخبار الآحاد ويحتجون بها في العقائد، فإن متأخريهم قد جنحوا إلى ما جنح إليه المعتزلة من رد السمعيات عموما وتقديم العقل عليها إن خالفت المعقول عندهم، وليس خبر الآحاد وحده الذي نال هذا الحكم بل حتى قطعي الثبوت هم يؤولونه ويقدمون العقل عليه. وقد يردون أخبار الآحاد بمجرد ذلك وقد يؤولونها كما يؤولون القطعيات والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت