فهرس الكتاب

الصفحة 16754 من 20085

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 12:49] ـ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

بعد خبر وفاة شيخ الأزهر أحب لي ولإخواني مراعاة النقاط التالية:

1 -هذا الخبر مما يُزعج القلب حقًا، أن تتأخر وفاة الرجل حتى تكون بعد موقفه المشين الأخير، مما يدفع العبد للدعاء الصادق الدائم أن يُثبت الله قلوبنا على دينه؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، وأن يحفظنا الله من أن نكون فتنة للذين آمنوا.

2 -الحياة لا تعدو أن تكون مسافة بين العبد وبين لقاء ربه، طالت المسافة أو قصرت فلسوف تنتهي بهذا اللقاء، فليُعد كل مؤمن لهذا اللقاء عدته.

3 -قد لا يملك العبد قلبه من الفرح بزوال هذا الظالم،لكن الأولى أن يحفظ العبد قلبه من الدخول في هذا الباب، وأن يحمد الله على العافية، وأن يسأل الله أن يعيذنا من شر ميتة رجل ظالم يعقبها ما يجعلنا نترحم على أيامه ونرجو بقاءه، ولسنا والله نعلم ما تأتي به الأيام، ومن علم عظم قدر لقاء الله،وعلم أنه ما منا إلا مقصر ليس معه ما ينجيه إلا أن تكون رحمة الله ويكون فضله = أحب جدًا ألا يرجو إلا نجاة النفوس جميعًا، والأدب الشرعي في هذا الباب: إن لم تستطع الدعاء بالرحمة = فأشفق على هذه النفس من ثِقل هذا اللقاء العظيم ..

4 -ونحن بهذا الأدب لا نحفظ مقام هذا الميت بقدر ما نحفظ مقام رب العالمين جل وعلا ونحن بهذا الأدب إنما نريد أن يكون أول هم العبد وقصده أن يتعبد لله بالعبودية الواجبة عليه أولًا في هذه المقامات وهي التذلل والخضوع والخشية والرهبة والخوف من مالك القلوب وسلطانها سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء .. ووالله لا يبلغني خبر كهذا إلا وترتعد فرائصي أن أقبل على ربي بعمل كعمل هذا الميت .. هذا هو همي أما غير ذلك ففيما أنا فيه من الهم بأن تشبه خاتمتي هذه الخاتمة ما يشغلني عنه ..

5 -من أثقل ما يأتي في ميزان العبد يوم القيامة العفو والمرحمة فلو عفونا عن مظالمنا في عنق هذا الرجل = لكان أنفع لنا، وقد أقبل على ربه والله وحده يُعامله بما يرى.

6 -ليتعظ كل ظالم فإن الموت يأتي بغته وليحذر من قول أو فعل يأتي به يوم القيامة خصيمًا للمؤمنين والمؤمنات والأحرار والحرائر ..

والحمد لله وحده ..

ـ [العقل العربي] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 01:42] ـ

ياطلبة العلم احفظوا ألسنتكم وعلمكم في مالافائدة منه

هل تأملتم سيرة الإمامين إمام أهل السنة والجماعة (أحمد بن حنبل) وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله في التعامل مع أعدائهم.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 01:42] ـ

نسأل الله أن يعفو عن جميع المسلمين وأن يغفر للأحياء منهم والميتين،

ونسأله سبحانه أن يختم لنا بعمل صالح نلقاه عليه.

جزاك الله خيرًا يا شيخ أحمد على الموعظة والتذكير، بارك الله فيك.

وأرجو من الأعضاء الكرام أن لا يخرجوا بالموضوع إلى ما لا يحمد، أحسن الله إليكم.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 01:44] ـ

وفيك بارك الله يا شيخ علي .. وختم الله لنا وللجميع بالخير كله ..

ـ [عمر بن يوسف] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 01:52] ـ

نسأل الله السلامة والعافية

ورحم الله موتى المسلمين

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 02:27] ـ

تجاوز الله عنه ..

جزيتم خيرا أبا فهر ..

جزاك الله خيرًا يا شيخ أحمد على الموعظة والتذكير، بارك الله فيك.

رعاكم الله هل تتكرمون بذكر الاسم كاملا ... (:

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 02:32] ـ

رعاكم الله هل تتكرمون بذكر الاسم كاملا ... (:

بارك الله فيك، هل تقصد اسم الشيخ أحمد أبو فهر؟

إن كان كذلك فالموضوع موضوعه والاسم اسمه إن أحب فليتفضل. (ابتسامة)

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 02:48] ـ

بارك الله فيك، هل تقصد اسم الشيخ أحمد أبو فهر؟

إن كان كذلك فالموضوع موضوعه والاسم اسمه إن أحب فليتفضل. (ابتسامة)

رعاكم الله ..

نعم أقصده هو ..

ولا أضنه فاعلا ... (:

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 02:58] ـ

اليوم يرحمنا من كان يُبْغِضنا ... واليوم يأمَنُنا من كان يخشانا

ـ [منصور مهران] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 03:31] ـ

اللهم يا مُثَبِّتَ القلوبِ

ثَبِّتْ قلوبَنَا على دينِك،

وأَحْسِنْ خاتمتَنَا

بعفوِك

ومَنِّك

وكرمِك

يا عَفُوُّ

يا كريمُ

إنا لله وإنا إليه راجعون

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 04:01] ـ

أحسنت أبا فهر.

ونسأل الله حسن الخاتمة والرحمة لأموات المسلمين.

ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [10 - Mar-2010, مساء 04:18] ـ

رحم الله علماءنا، وليعلم الناس أن لحوم العلماء مسمومة وأن من تحدث في العلماء بالسلب بلاه الله قبل موته بموت القلب كما قال ابن السماك - رحمه الله -.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت