فهرس الكتاب

الصفحة 10194 من 20085

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 10:27] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, أما بعد

فكما هو معلوم أن ابن حزم رحمه الله لم يتم كتابه المحلى, وأن ولده أبا رافع أتم ذلك من كتاب الإيصال.

وقد ذكر الكتاني أن أبا رافع تصرف في المنقول من كتاب الإيصال بالحذف ونحوه, فما مصدر الكتاني في أن أبا رافع كان يحذف من كلامه أو يتصرف, ولو كان عندي الآن كلام الكتاني لنقلته ولكني قرأته هذا الصباح في مكتبة عامة, وكنت أتوهم أني وقفت عليه في الشاملة أو في الملتقى فتعبت بحثا عنه الليلة ولم أظفر به, فلعلي أنقله لاحقا وأضعه هنا.

على كل حال, يا ليت يبين لنا الإخوة الكرام أي معلومة تفيد حول هذه التكملة ومنهج أبي رافع فيها, وهل هناك خلاف في بدايتها ونهايتها كما فهمته من مشاركات بعض الكتاب في مواضيع حول ذلك في الملتقى, وما مستندهم, وما الراجح في ذلك.

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 10:24] ـ

للأهمية ..

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 11:46] ـ

قال الأستاذ حسان عبد المنان في مقدمته للطبعة التي اعتنى بها, والتي صدرت من بيت الأفكار الدولية:

"وأكمل الكتاب كما هو بين أيدينا الآن من المسألة (2024) في المطبوع بطريقة قريبة: ابن المؤلف, أبو رافع كما وجد في بداية المجلد السادس من المخطوط, ونصه:"

"من هنا إلى آخر الجزء مختصرمن كتاب الإيصال لأبي محمد بن حزم, اختصره ولده أبو رافع, وكمل به كتاب المحلى على ما ذكر عنه والله تعالى أعلم". انتهى.

قال حسان بعد ذلك:"ولوحظ أن الطريقة في التتمة قريبة, لأنه من أصل كتاب المؤلف, إلا أنه بدأه بإتمامٍ لأسانيد الأحاديث في حين كان المؤلف قبل ذلك بقليل يقتطع أكثرها, فلا يذكر ما بينه وبين المصنف صاحب الحديث, بل يبدأ بالحديث مثلا من عبد الرزاق ... ثم رجع ابنه بعد قسم من التتمة فاقتطع كثيرا من الأسانيد. ونلاحظ أيضا أن هذا القسم يكثر فيه الترحم على المؤلف, فيعقب ذكره: (( رحمه الله ) )في حين أن القسم الذي قام به مؤلفه لم نجد فيه إلا ذكره, وفي أواخره بدأ يذكر الترضية عن نفسه: (( رضي الله عنه ) )فيمكن أن تكون منه أو من غيره"انتهى.

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [18 - Dec-2008, مساء 12:10] ـ

إشكال كبير أبرزه في هذه المشاركة:

تقدم ما قاله الأستاذ حسان:

"وأكمل الكتاب كما هو بين أيدينا الآن من المسألة (2024) في المطبوع بطريقة قريبة: ابن المؤلف, أبو رافع كما وجد في بداية المجلد السادس من المخطوط, ونصه:"

"من هنا إلى آخر الجزء مختصرمن كتاب الإيصال لأبي محمد بن حزم, اختصره ولده أبو رافع, وكمل به كتاب المحلى على ما ذكر عنه والله تعالى أعلم". انتهى.

والمشكلة أنه في المسألة الثانية من هذه التكملة ورقمها 2026 جاء ما نصه:"فلا يحل لاحد ايجاب غرامة على أحد الا أن يوجبها نص صحيح أو اجماع متيقن فاما النص الصحيح فقد أمنا وجوده بيقين ههنا فكل ما روى في ذلك منذ أربعمائة عام ونيف وأربعين عاما من شرق الارض إلى غربها قد جمعناه في الكتاب الكبير المعروف بكتاب الايصال ولله الحمد, وهو الذى أوردنا منه ما شاء الله تعالى فان وجد شئ غير ذلك فما لاخير فيه أصلا لكن مما لعله موضوع محدث ..."

فكيف يقول جمعناه في الإيصال والمفترض أن هذا نقله أبو رافع من الإيصال؟!!

ولو أن هذا جاء بعد عدة مسائل لقلنا لعل هذا أبو رافع كمل جزءا كان قد نقص من المحلى ثم عاد الكلام لابن حزم, ولكن هذا الكلام أتى بعد صفحات في المسألة الثانية من التكملة المنسوبة للأبي رافع.

ألا يثير هذا التساؤل ويتطلب إعادة النظر والتفحص, وربما التأمل في ما جاء في هامش المخطوط والذي استند عليه في القول بأن هذه تكملة أبي رافع من الإيصال:"وكمل به كتاب المحلى على ما ذكر عنه والله تعالى أعلم"فكأن الناسخ هنا جعل العهدة على شيء ذكر عن أبي رافع, وكأني أستشعر من هذا الأسلوب شيء من عدم التيقن, أضف إلى ذلك رده العلم لله مما قد يكون أحيانا قرينة لوجود الشك, وإن كان لا يلزم دائما فقد يذكر ذلك لمجرد تعظيم لله.

جاء في ملتقى أهل الحديث في موضوع عن كتاب الإيصال لابن حزم:

في المجلد العاشر من المحلى لابن حزم طبعة الشيخ أحمد شاكر:

في حاشية الصفحة 401:

(إلى هنا انتهى المجلد الخامس من كتاب المحلى من دار الكتب المصرية، ووجد في آخر هذه النسخة: تم الجزء الخامس من كتاب المحلى شرح المجلى وبتمامه انتهى تأليف الإمام الحافظ .. ابن حزم) .

وفيها أيضًا بعد ذلك:

(بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن .. ، مسألة من كتاب الإيصال تكملة لما انتهى إليه أبو محمد من كتاب المحلى ... ) .

وفي الحاشية أيضًا: (من هنا إلى آخر الجزء مختصر من كتاب الإيصال لأبي محمد ابن حزم اختصره ولده أبو رافع، وكمل به كتاب المحلى على ما ذكر عنه)

فظاهر هذه العبارة أن باقي الكتاب، وهو آخر المجلد العاشر، والمجلد الحادي عشر من مختصر الإيصال ..

ويعكر عليه في نظري عبارة وردت في 10/ 415 وهي: (فكل ما روي في ذلك منذ أربعمائة عام ونيف وأربعين عاما من شرق الأرض إلى غربها قد جمعناه في الكتاب الكبير المعروف بكتاب الإيصال ولله الحمد وهو الذي أوردنا منه ما شاء الله تعالى فإن وجد شيء غير ذلك فما لا خير فيه أصلا لكن مما لعله موضوع محدث) .

ولاشك أن المسألة تحتاج إلى مراجعة وبحث وتحرير

وهذا رابط الموضوع المنقول منه هذه المشاركة:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت