فهرس الكتاب

الصفحة 11268 من 20085

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [16 - Feb-2009, مساء 04:16] ـ

يقول الأستاذ الإمام العلامة حكيم المشرق:

محمد بن عبده بن حسن بن خير الله التركماني البحيري المصري الحنفي الأزهري: {1323:ت} :

في الثورة وكان آنذاك في السجن

وأحفظ الدهر أني لا أشاكله ... فيما تبطن من غش وتمويه

أحارب الدهر وحدي ليس ينفعني ... إلا الثبات وحسبي من أصافيه

تعلم الدهر مني كيف يطعنني ... فخاب ظنًّا وخانته مزاكيه

وليس يعجزني عن كسر فيْلَقه ... إلا المنايا تفاجيني فتحميه

إن المنايا سهام الله سددها ... وليس يخطئ سهم الله مرميه

أبي القاسم محمود بن عمر بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله الحنفي: {538:ت} :

كثر الشك والخلاف وكل ... يدعي الفوز بالصراط السوي

فاعتصامي بلا إله سواه ... ثم حبي لأحمد وعلي

فاز كلب يحب أصحاب كهف ... كيف يشقى محب آل النبي؟!

يقول:العلامة الأصولي أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللُخمي الغِرنَاطيّ الشاطبيّ الأندلسيّ: {790:ت} :

بليت يا قوم والبلوى منوّعة ... بمن أداريه حتى كاد يرديني

دفع المضرة لا جلبًا لمصلحة ... فحسبي الله في عقلي وفي ديني

أنشدهما تلميذه الإمام أبو يحيى ابن عاصم له مشافهة.

من شعر الأستاذ العلم العلامة المحدث المفسر

محمد بن رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين بن منلا علي خليفة القلموني الحسيني الطرابلسي البغدادي المصري القاهري: {1354ت} :

يقولها تهنئة للسلطان عبد الحميد

يوم الجلوس على العرش الحميدي ... أجلُّ عيد على الدنيا سياسي

ذاك الجلوس قيام بالأمانة أو ... نوم مع الأمن أو نيل الأماني

قيام راعٍ يبيت الليل منتبهًا ... كيما ينام قريرًا كل مرعي

قيامه بشؤون الملك تابعة ... حكم الخلافة في الدين الحنيفي

عبد الحميد وذو الرأي الرشيد بنا ... وخير هادٍ ومأمون ومهدي

مقرونة طاعة الباري بطاعته ... كما قرأناه في النص القرآني

ذو همة تحسب الأفلاك أنجمها ... دارت على محور منها مجازي

إذا خبا البرق في الآفاق أومض في ... أفكاره بين إيجاب وسلبي

يعارض البرق منهلًا ومنسجمًا ... بعارض من نداه حافل الري

بين المحيا وكفيه مناسبة ... كالبدر والبحر في الجذب الطبيعي

تقلد الملك والأخطار مهطعة ... من كل صوب كأعناق البخاتي

فاستَّل صارم عزم من إضاءته ... تنصلت صبغة الخطب الدجوجي

فلم يدع هام خطب غير منفلق ... ولم يذر عنق كرب غير مفري

وشاد للدولة العظمى دعائمها ... من دنيوي به تسمو وديني

شكت له البؤس والضرا فأتحفها ... بمعنوي من النعمى وصوري

وبث روح الترقي في عناصرها ... من عسكري ومالي وعلمي

وكف عنها زحوف الطامعين ... وقد كانت تهدد منهم بالآلافي

مآثر كهتون المزن هامية ... تواترت بين مروي ومرئي

قد طوقت كرة الدنيا مناطقها ... منها بنور ولكن غير شمسي

بالكَمِّ والكيف تأبى الاشتراك بها ... بالرغم عن هذيان الاشتراكي

تعزى إلى شخصه السامي فلست ترى ... سوى حميدية اسم أو حميدي

يا خادم الحرمين الأشرفين ويا ... رب النفوذين حسي وروحي

وحاملًا راية السلم الشريف وميـ ... ـزان السياسة للقطر الأوروبي

يخشى خلافك بل يرجى حلافك من ... ملوكه كل مرجو ومخشي

يهنيك عيد به عاد السرور ... على كل الرعية من عرب وتركي

وعش لأمثاله بالله معتصمًا ... مؤيدًا منه بالنصر الإلهي

من شعر علامة طرابلس الشام ومصر الشيخ: حسين الجسر بن محمد الجسر بن مصطفى الجسر الطرابلسي الحنفي المصري الدِميَاطيّ الصيادي: {1327:ت} :

أحبَّتنا الترك الأكارم والعربا ... أنادي الموافي الشرق منكم أو الغربا

أصيخوا لقولي يا صباحا فإنني ... أنا المنذر العُرْيان ينذركم خطْبا

بذلت لكم نصحي وإني وحقكم ... محب وأولى بالقبول امرؤ حبا

أهيم بسعدى والأماني سعودكم ... أمانيّ من سعدى أذوق بها العذبا

وأذكر نجدًا والفؤاد بذكره ... لنجدتكم يطوي مدى عمره وثبا

ويا طالما أسهرت جفني في الدجى ... أراقب في أعلى مفارقه الشهبا

وما بي وَجْد غير أني مفكر ... بكل الذي عن نهجكم يطرد الصعبا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت