فهرس الكتاب

الصفحة 18372 من 20085

تفريغ أَوَّل لِقَاء لِلْشَّيْخ أبي إسحاق الحويني بعد عودته من ألمانيا

ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [02 - Aug-2010, مساء 10:34] ـ

المُحاور: أعزائي المشاهدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أهلًا ومرحبًا بكم, في هذه الحلقة الخاصةِ جدًا, حيثُ الأجواءُ كُلُها من حولي فرحٌ وسعادة تغمر القلوب فالقلب ُ يخفقُ, ويكادُ أن يقف من السعادة, لفرحتنا بوصول شيخنا الحبيب, فضيلة العلاَّمة الشَّيخ المُحدِّث أبو إسحاق الحويني فاسمحوا لي أن أبدأ مُرحبًا, حيث أنني أتلعثمُ في الكلام, السلام عليكم.

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المُحاور: الذي يجلِسُ بين يديك لا يمتلك الكلمات.

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله إذا أتركني أقول الحلقة وحدي.

المُحاور: أهلًا ومرحبًا بك يا شيخ.

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحمد لله

المُحاور: نحمد الله علي سلامتك, وجزاكم الله خيرًا علي هذه الخطوات التي أسأل الله أن يجعلها في موازين أعمالِكُم, حضرتك كنت تذكرنا أم نسيتنا.

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه:أذكركم بدليل أن المباشر كان مستمرًا.

المحاور: الحقيقة أن الرسائل والاتصالات لم تتوقف سؤالًا عن فضيلتك, ونريد أن نقضي الليلة هذه الأُمسية الطيبة في صحبة فضيلتكم, نتكلم فيها عن هذه الرحلة التي نتمنى من الله أن تكون موفقة, نريد سرد الحكاية من أولها, لما قرر الأطباء وجوب السفر للعلاج خارج البلاد كيف كان وقع هذا الأمر في قلب فضيلتك,؟ وأنت تاركٌ للأهل والأولاد والوطن ولمحبيك؟

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي نبينا سيد المرسلين وعلي آله وصحبه أجمعين, الحقيقة لم يكن هناك أحدٌ قال لي بوجوب السفر, لكن أنا كان عندي مشكلة لم أجد من يحلُّها لي , ومنظومة السكر, كل الأطباء أجمعوا على ضرورة تنظيم موعد النوم وموعد الأكل، وبالتالي يحصل نوع من الانتظام في أخذ جرعة الأنسولين مثلًا وهذا الكلام وأنا بطبيعتي معترف أنني مريض مهمل، متعب أي دكتور يتعب معي ومعظم المشرفين على علاجي في مصر من الأساتذة الكبار من إخواننا، وأنا الحقيقة لما ذهبت إلى ألمانيا، لم أجد كبير فرق بين كلامهم وكلام الألمان هذا لكي أبين المستوى الطبي في مصر جيد جدًا يعني، لم يزيدوا شيئًا، فأنا بطبيعتي وحكم عملي وهمومي الكثيرة، ممكن أظل الليلة كاملةً لا أستطيع النوم، إما ببحث علمي، إما في واحد متعدٍ على السنة وهذا الكلام, كدتُ أن أقطع رحلتي في الأسابيع الأخيرة لما أرسل لي أحد الأشخاص وقال لي: أن هناك من يسُّب البخاري، فنزلت الحلقة فعلًا ولم أنم ليلتها، ليس من شدة ما يقول ولكن، من حقارة ما يقول وتفاهة ما يقول، وكيف تُفسح المسألة هكذا، فكتبت ليلتها تقريبًا عشر ورقات مُباشرةً كالسيل الهادر بأفكار جاءت لي فسطرتُها على الورق، فالإنسان الذي حياته كلها معارك وحياته كلها وقف، هذا لا يستطيع أن يتحكم في نومه ولا في أكله ولا في شربه فعجزت تمامًا أن آخذ بوصايا الدكاترة في مصر، وبالتالي لم تأتي بالنتيجة المرجوة، فأنا قلت سأذهب إلى ألمانيا على أساس أنها أقرب إلينا أي أربع ساعات أو إلى تايلاند التي كانت مُرشحة رقم اثنين، وتأشيرة ألمانيا صعبة لأنك تدخل أوروبا كلها بتأشيرة من أي دولة فكانت صعبة في الأصل يعني وقالوا لي أنها صعبة، لكن سبحان الله وجدتها ميسرة لدرجة أن الموظفين داخل السفارة هم اللذين كانوا يعينونني على أن أُنهي الأوراق، والموظفين أو اللذين معهم الأوراق للسفارة، وأنت تعلم أن كل واحد عنده - كشك- هذا المكان الذي يسَّهل فيه الإجراءات للذين يريدون أن يدخلوا السفارة، سبحان الله لا أدري ما الذي حدث، حدث نوع من المحبة الشديدة ولدرجة أنه يتصل بنا في ألمانيا وأول أمس ذهب إلى بلدي لكي يزورني، الرجل الذي في الشارع وجدت فيه تيسير الحمد لله كبير جدًا، فقالوا لي نذهب نأخذ الطب الألماني ونضمه على الطب عندنا في مصر، وممكن نخرج بمنظومة، والجديد الذي أحرزته في هذه الرحلة من الطب، أن أستاذ الطب في جامعة دوسمبور، وجد لي حلًا للمعضلة التي كنت أبحث عنها ولم أجد لها حلًا، وهي، كيف تستطيع أن تضبط السكر مع ظروفك الخاصة، يعني لا يجب أن أنام في وقت معين وآكل في وقت معين وهذا الكلام، فوجدت عنده

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت