فهرس الكتاب

الصفحة 10174 من 20085

مسألة شائكة جدًا في بلدي أرجوا السرعة الفائقة في التوضيح

ـ [عبدالسلام شيث] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 10:09] ـ

السلام عليكم في هذا العام وغيره من الأعوام أهل بلدي أقاموا العيد يوم عرفة احتجاجًا باختلاف المطالع أرجوا البيان الشافي في هذه المسألة هل الاعتبار بيوم عرفة أو برؤية الهلال وجزاكم الله خير.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 04:57] ـ

جمهور أهل العلم على أن العبرة برؤية الهلال في أي بلد من بلاد المسلمين وعلى من عرف ذلك في أي قطر أن يصوم، وذهب بعض أهل العلم إلى اختلاف المطالع وأن يصوم أهل كل قطر لرؤيتهم الهلال، وهو خلاف معتبر.

والأولى جمع الكلمة وتوحيد المسلمين على رؤية واحدة، لكن في ظل ما نحياه من فرقة وأحوال سياسية متهافتة، قد يترتب الاختلاف والافتراق إذا انقسم أهل القطر الواحد فصام بعضهم وأفطر آخرون بسبب هذه القضية.

وتجد الحاجة ماسة وملحة للأخذ برأي الجمهور في توحيد الرؤية في شهر ذي الحجة حتى يكون الناس في أقطار المسلمين صّومًا والحجيج بعرفة يتضرعون ويجأرون إلى الله، وتوحيد النحر يوم العاشر.

لكن إذا وقع ما قصصته في سؤالك فدرء للاختلاف والفتن يتعين على كل مسلم أن يلتزم بما يقرره أهل العلم في قطره.

ومن وافق يوم عرفه عنده يوم العيد عند أهل مكة فصام فلا لوم عليه لأنه لم يصم يوم العيد وإنما صام يوم التاسع حسب رؤية أهل بلده.

نسأل الله أن يجمع المسلمين على الحق والخير، وأن يوحد كلمتهم ويجمع شملهم.

وهنا فتوى مفيدة في الموضوع:

ـ [أنس ع ح] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 08:18] ـ

(الأذكياء فقط)

القمر الشرعي … والقمر السياسي!!

لو سئل المرء عن أذكى الحيوانات لما كان ذلك لغزًا، ولكن لو سئل عن أذكى الجمادات لكان الجواب محيرًا!!! فهل في الجمادات ذكاء؟

في الحقيقة: إن في الجمادات ذكاء، ولا أدل على ذلك مما يفعله القمر قبل حلول شهر رمضان المبارك - بأيام - حيث يقوم بالإطلاع على المعاهدات الدولية، والحدود الجغرافية .. فيرى هل من متغيرات في الحدود حتى يلتزم بها؟

فقد كان القمر من قبل يطلع على بلاد الشام طلعة بهية واحدة .. وذلك لما كانت أمة الإسلام أمة واحدة، ولما عقدت معاهدة (( سايكس بيكو ) )التي رسمت الحدود الجغرافية، وفرقت بلاد المسلمين، سارع (( القمر الذكي ) )للإلتزام بها ذراعًا بذراع، شبرًا بشبر!!! تمامًا كما التزم بذلك أهلها، وصار يُهل على بلاد الشام - بعد المعاهدة - بأربعة مطالع، تماما كما قسمها الأوغاد، فصار يطلع على (( سورية ) )مطلعًا مغايرًا لمطلع (( لبنان ) )وعلى (( لبنان ) )مطلعًا غير مطلع (( الأردن ) )وعلى (( فلسطين ) )غير مطلعهم .. وفي الوقت الذي ترى فيه حرس الحدود في بلد (( شرقستان ) )في أول يوم من رمضان يدخنون .. ذلك لأن القمر لم يطلع على بلادهم، ولم يجرؤ على تجاوز الحدود الدولية لعدم السماح له بذلك .. ترى حرس الحدود المقابل في (( غربستان ) )صائمين لأن الهلال قد أذن له فطلع عليهم .. والبعد بينهما عرض الأسلاك الشائكة التي شاكت المسلمين، ومزقت أشلاءهم.

ألا ترى أن هذا (( القمر ) )الذي التزم بالحدود التي رسمت في (( سايكس بيكو ) )وأقرتها هيئة الأمم المتحدة، قد استحق أن يكون أذكى الجمادات، وأن ينال أعلى الأوسمة.

وليس هذا غريبًا من (( القمر الذكي ) )…!! لأنه جماد لا نفقه منه غير التقليد .. ولكن الغريب أن لا يزال بعض الفضلاء يقولون: (لكل بلد مطلع) ويعرفون البلد حسب تقسيم أعداء الإسلام لبلاد المسلمين - فتارة يكون البلد كبيرًا جدًا يقدر بمئات الألوف من الأذرعة المربعة، بل بالملايين … وتارة يكون صغيرًا جدًا لا يكاد يُرى على الخريطة، ومع ذلك (( فلكل بلد مطلعه ) ).

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت