فهرس الكتاب

الصفحة 9510 من 20085

ـ [أم إبراهيم] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 06:29] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ترددت أين أضع سؤالي هذا، فمعذرة إن كنت أخطأت المكان.

و سؤالي هو: هل كان أحد الأنبياء أو الرسل من ذوي البشرة السوداء؟

و إن لم يكن فما الحكمة من ذلك؟

فقد سألتني تلميذة لي عن ذلك، و في الحقيقة حسب علمي لم يرد شيء

يدل على ذلك، و أحسب أنه لم يكن أحدهم عليهم الصلاة و السلام أسود اللون.

فهلا تفضلتم بالرد و الإجابة.

جزاكم الله خيرا.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 07:18] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

/// في الصَّحيحين من حديث ابن عبَّاسٍ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (( أنَّ موسى(ص) كان آدم البشرة )).

/// وفيهما من حديث أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (( كأنَّه من رجال شنوءة ) ).

/// وفي البخاري من حديث ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (( كأنَّه من رجال الزُّط ) ).

/// قال الشرَّاح: الأدمة: شدَّة السُّمرة، والزُّط: جنس من السودان.

ـ [أم إبراهيم] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 08:05] ـ

جزاك الله خيرا.

أأفهم من ذلك انه كان أسود البشرة؟

وما علاقة ذلك بقوله تعالى: (واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى) ؟

و هل كان بنو إسرائيل أيضا سود البشرة؟

ثم أليس الرسل يكونون من أوسط الناس نسبا و شرفا؟ أم أن ذلك لا يتنافى مع قومه الذين أرسل إليهم؟

أعلم أنني أكثرت عليكم، و لكن لكم في ذلك الأجر و الثواب إن شاء الله.

بارك الله فيكم و نفع بكم.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 08:17] ـ

/// وإيَّاك .. بارك الله فيكِ .. لا إثقال ولا كلفة

/// شِدَّة السُّمرة ليست هي السواد، وسواد البشرة ضروب كما هو معلومٌ.

/// ولا تنافي بين لون البشرة والنسب والشرف، فكثير من العرب وأبناء عمِّهم من الإسرائيليين فيهم الأبيض والأسود وما بينهما، ومنهم أشراف حسبًا ونسبًا.

/// بل في كثير من الأمم في إفريقيا وغيرها من هو من نفس القوم لونا، ومن أرفعهم حسبا وشرفا.

/// وما ذكرتُه عن موسى وكونه كان شديد السمرة ليس كل ما علمناه، فكثير من الأنبياء وصفاتهم وأقوامهم لم يعلم اللهُ نبيَّه خبرهم، كما في قوله: (( ورسلنا قد قصصناهم عليك ورسلا لم نقصصهم عليك ) ).

/// والعموم في قوله: (( وما كنَّا معذِّبين حتى نبعث رسولًا ) )، و (( وما أرسلنا من رسول إلَّا بلسان قومه ) )، و (( في كل قريةٍ نذيرًا ) )=تدلُّ على احتمال بعثة الرسل من السُّود أنفسهم، وعدم العلم بالشيء لا يقتضي العلم بالعدم. والله أعلم.

/// بالنسبة للآية فإشارتك إليها جيِّدةٌ، وكأنَّها تلمح إلى مغايرة لونه العام للون بياض يده التي كانت آية، وظاهرٌ منها معناها أنَّ يده كانت بيضاء دون سوءٍ، قيل: السوء المنفي البرص ونحوه ممَّا يظهر مباينًا للون البشرة، معيبا.

ـ [أم إبراهيم] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 09:18] ـ

جزاك الله خيرا.

لكم أنا ممتنة و شاكرة لك كرم خلقك.

و لذا أجدني أطمع في إجابة هذين السؤالين أيضا:)

هل هذا الحديث صح عن النبي (ص) : (ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه حسن الصوت وإن نبيكم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتا) .

و إن كان كذلك فكيف نوفق بينه و بين ما نعرف عن مدى جمال يوسف عليه السلام؟

* هل صحيح أن اليهود الفلاشا السودانيين من ذرية موسى (ص) ؟

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 09:25] ـ

/// وإيَّاك .. لا أنشط الآن لتأمُّل سؤالك، ولعلِّي أرجع إليه بعدُ إن شاء الله.

/// ولكن قال الحافظ في الفتح:"قوله فلما خلصت إذا يوسف زاد مسلم في رواية ثابت عن أنس فإذا هو قد أعطي شطر الحسن وفي حديث أبي سعيد عند البيهقي وأبي هريرة عند بن عائذ والطبراني فإذا انا برجل أحسن ما خلق الله قد فضل الناس بالحسن كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب وهذا ظاهره ان يوسف عليه السلام كان أحسن من جميع الناس لكن روى الترمذي من حديث أنس ما بعث الله نبيا الا حسن الوجه حسن الصوت وكان نبيكم احسنهم وجها واحسنهم صوتا فعلى هذا فيحمل حديث المعراج على ان المراد غير النبي صلى الله عليه وسلم ويؤيده قول من قال ان المتكلم لايدخل في عموم خطابه واما حديث الباب فقد حمله ابن المنير على ان المراد ان يوسف أعطي شطر الحسن الذي اوتيه نبينا صلى الله عليه وسلم والله اعلم".

ـ [أم إبراهيم] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 09:43] ـ

بارك الله فيك، وزادك علما و قدرا.

و سأنتظر الإجابة إن شاء الله.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 10:01] ـ

/// لم أنتبه لهذا السؤال:

* هل صحيح أن اليهود الفلاشا السودانيين من ذرية موسى (ص) ؟

/// اليهود الفلاشا هم من الحبشة (إثيوبيا) لا السودان .. ومن المعلوم أنَّ الرَّاجح أوالمشهور عند اليهود أنَّ النسبة عندهم تكون للأمِّ لا الأب، فاليهودي من كانت أمُّه يهوديَّة لا من كان أبوه بالضرورة كذلك.

/// وقرأت كتابًا من قديمٍ ليهودي اسمه"شلوم عليكم"يعني: سلام عليكم! نسيت اسمه الآن، ذكر أنَّ النِّزاع في نسبة اليهودي ما زال قائمًا في إسرائيل بين هؤلاء الملاعين إلى الآن.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت